المهندس إيهاب عمارين
عمارين يوضح لـ "نبض البلد" أسباب انهيار جزء من سور قلعة الكرك
- مدينة الكرك هي مدينة تاريخية يعود تاريخها إلى العصر البرونزي.
- المهندس عمارين: "البركة" في قلعة الكرك تم ردمها بطريقة غير أصولية، وهي تقع بجانب السور الذي انهار جزء منه مؤخرا
أفاد المندس إيهاب عمارين، مدير متحف الأردن، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" على قناة رؤيا، أن مدينة الكرك هي مدينة تاريخية يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، ويزيد عمرها عن 4000 عام.
الأهمية الاستراتيجية والتراكم التاريخي
أشار عمارين إلى أن اختيار موقع قلعة الكرك تم منذ 2800 عام لكونه موقعا حصينا واستراتيجيا يطل على منطقة وادي الأردن والمناطق المحيطة.
وبين أن المدينة القديمة في الكرك كانت تمثل القلعة بكاملها قديما، وأن القلعة القائمة حاليا هي نتاج تراكم تاريخي وإضافات تمت في عصور متتالية.
التحديات الجيولوجية وصدع الكرك
أوضح عمارين أن الكرك تقع في قلب ما يسمى بـ "الصدع العظيم" (حفرة الانهدام)، التي تفصل بين آسيا وأفريقيا، وهو حدث جيولوجي منذ أكثر من 20 مليون سنة.
وبين أن المنطقة نشطة زلزاليا، حيث يمر "صدع الكرك" مباشرة تحت سور القلعة، مؤكدا أن منطقة الانهيار في السور تمثل أضعف نقطة في الصخر.
أسباب انهيار الجدار التحصيني
أكد عمارين أن "البركة" في قلعة الكرك تم ردمها بطريقة غير أصولية، وهي تقع بجانب السور الذي انهار جزء منه مؤخرا.
ونوه إلى أن ما انهار ليس سورا تقليديا بل هو "جدار تحصيني" للقلعة، تأثر بفعل كميات الأمطار المكثفة والكبيرة التي هطلت على الكرك، موضحا أن هذا الجزء انهار أكثر من مرة سابقا وتم ترميمه نتيجة
التركيبة الجيولوجية للصخور.
مطالب بالتدعيم العاجل لحماية السلامة
أكد عمارين على ضرورة إنجاز عملية تدعيم عاجلة ومؤقتة للجدار الذي لم ينهار، وإعادة ترميم السور الذي تعرض للتصدع.
وشدد على أن "الجزء الأيمن" من الجدار يقع تحت خطر حقيقي بسبب بنيته الضعيفة، مطالبا بالحفاظ على السلامة العامة عبر تدعيم جدران القلعة لتفادي أي انهيارات قد تعرض المواطنين للخطر.
