مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد  ترمب

أزمة "جرينلاند" تفجر خلافا عبر الأطلسي: قمة أوروبية طارئة لمواجهة تهديدات ترمب الجمركية

استمع للخبر:
نشر :  
01:13 2026-01-19|
  • أكد بيسنت أن ترمب مستعد لاستخدام "النفوذ الاقتصادي" لـ أمريكا لضمان الاستقرار العالمي في منطقة القطب الشمالي

أعلن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، يوم الأحد، عن دعوة قادة الدول الـ27 لعقد اجتماع استثنائي "حضوري" يوم الخميس المقبل.

ويأتي هذا الاستنفار للرد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 10% على حلفاء في "الناتو" عارضوا رغبته في السيطرة على جزيرة "جرينلاند" التابعة للدنمارك، مما ينذر باندلاع حرب تجارية شاملة قد تقوض التحالف العسكري الغربي.

بين "الجزرة والعصا": خيارات الرد الأوروبي في دافوس

تتجه الأنظار إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" هذا الأسبوع، حيث يتوقع أن يلتقي ترمب برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.


وبينما تدعو بعض الدول للتهدئة، تدفع فرنسا نحو تبني موقف حازم عبر تفعيل أداة "مكافحة الإكراه"، التي قد تشمل:

  • رسوما جمركية مضادة: تقديرات بفرض ضرائب بقيمة 93 مليار يورو على الواردات الأمريكية.
  • تقييد شركات التكنولوجيا: احتمال الحد من وصول عمالقة التكنولوجيا الأمريكية إلى السوق الأوروبية الموحدة.
  • دبلوماسية الطوارئ: إعادة توجيه نقاشات مستشاري الأمن القومي في دافوس من ملف أوكرانيا إلى أزمة "جرينلاند".
  • المنطق الأمريكي: جرينلاند كضرورة للأمن القومي

في المقابل، دافع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن موقف إدارة ترمب، معتبرا أن السيطرة على جرينلاند هي "قرار جيوسياسي استراتيجي" يهدف لتجنب حالة طوارئ وطنية مستقبلية.

وأكد بيسنت أن ترمب مستعد لاستخدام "النفوذ الاقتصادي" لـ أمريكا لضمان الاستقرار العالمي في منطقة القطب الشمالي، وصفا الضعف الأوروبي بأنه يجعل هذه الخطوة أمرا ضروريا.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تعيد فيه إدارة ترمب رسم خارطة نفوذها، ليس فقط في الشمال القطبي، بل أيضا في الشرق الأوسط عبر "مجلس السلام" ودعم حلفائها بأحدث الطائرات مثل "إف 35".

هذا النهج الذي وصفه دبلوماسيون أوروبيون بأنه "أساليب أقرب للمافيا"، يضع العلاقات عبر الأطلسي في مهب الريح، خاصة بعد مشاركة قوات من 6 دول أوروبية في مناورات بالجزيرة القطبية رغم الاعتراض الأمريكي.

مصير "الناتو" على طاولة المناورات الجمركية

تمثل الأيام القادمة اختبارا وجوديا للاتحاد الأوروبي؛ فهل ينجح في احتواء طموحات ترمب عبر التفاوض، أم أن الحرب التجارية ستكون بداية لتفكك المظلة الأمنية الغربية؟ وبينما ينشغل قادة أوروبا بتأمين جرينلاند، تراقب مناطق أخرى كسوريا هذه التصدعات، حيث تمضي دمشق في تثبيت سيادتها على سد الفرات، مستغلة انشغال القوى الكبرى بخلافاتها البينية.

ستكون قمة الخميس الفيصل في تحديد ما إذا كانت أوروبا ستستخدم "عصا" الرسوم المضادة، أم ستكتفي بـ "جزرة" الحلول الدبلوماسية لتفادي قطيعة نهائية مع حليفها الأول.

  • حلف شمال الاطلسي
  • أوروبا
  • اجتماع
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب