طائرة اف 35
إعلام عبري: الجيش يتسلم 3 طائرات "إف-35" جديدة لتعزيز قدراته الجوية
- تشكل قاعدة "نيفاتيم" الجوية منطلقا لعمليات عسكرية تسفر غالبا عن خسائر بشرية ومادية فادحة
أعلن جيش الاحتلال عن تعزيز ترسانته العسكرية بتسلم ثلاث طائرات حربية جديدة من الطراز الأمريكي المتطور "إف 35" (F-35)، المعروفة بـ "أدير".
وهبطت المقاتلات في قاعدة "نيفاتيم" الجوية لتنضم رسميا إلى أساطيله، في خطوة تعكس إصرار الاحتلال على رفع جاهزيته لتنفيذ مزيد من العمليات العدوانية، وسط تحذيرات من زيادة وتيرة الغارات الاستباقية التي تستهدف زعزعة الأمن الإقليمي.
الدور الأمريكي وتغذية النزعات التوسعية للاحتلال
يأتي تسلم هذه الطائرات ضمن الدعم العسكري المفتوح من أمريكا، الذي يهدف لضمان "التفوق النوعي" للاحتلال على حساب سيادة دول الجوار.
وتعد هذه المقاتلات، التي تنتمي للجيل الخامس، الأداة الرئيسية التي يمد بها ترمب سلطات الاحتلال لتنفيذ اعتداءات جوية دقيقة وعميقة مما يقوض فرص التهدئة السياسية التي ترعاها القوى الدولية.
ويتزامن هذا الشحن العسكري مع تأكيد إدارة ترمب الالتزام بتوفير الغطاء التكنولوجي للاحتلال، مما يشجعه على التمادي في خرق الأجواء وتنفيذ ضربات تمس المنشآت الاستراتيجية، في وقت تحاول فيه المنطقة لملمة جراحها بعد سنوات من الإرهاب والصراع.
مخاطر التفوق الجوي وتداعياته على السلم الأهلي
تشكل قاعدة "نيفاتيم" الجوية منطلقا لعمليات عسكرية تسفر غالبا عن خسائر بشرية ومادية فادحة.
فمع ارتفاع عدد هذه المقاتلات، تتسع قدرة الاحتلال على شن هجمات متزامنة وبعيدة المدى، مما يعني مزيدا من الانتهاكات للقانون الدولي.
وتشير التطورات الميدانية إلى أن الاحتلال يستخدم هذه القوة لفرض "قواعد اشتباك" بقوة السلاح، مستغلا نفوذ "مجلس السلام" الذي يقوده ترمب لتمرير أجنداته العدوانية.
وقد لمحت وسائل إعلام تابعة للاحتلال إلى نية الجيش تنفيذ عمليات عسكرية وشيكة، مما ينذر بصيف ساخن وانفجارات قد تسمع أصداؤها في مناطق عدة، بما فيها جنوب قطاع غزة.
الخاتمة: استنزاف الموارد وتغييب لغة الحوار
إن استمرار تدفق الأسلحة الأمريكية الفتاكة إلى جيش الاحتلال يبعث رسائل عدائية صريحة لشعوب المنطقة، ويؤكد أن لغة القوة لا تزال تقدم على مسارات السلام الحقيقية.
هذا السباق نحو التسلح لا يستهدف توفير الأمن، بل يستهدف استنزاف موارد الشرق الأوسط وإبقاءه في حالة من التوتر الدائم.
ومن المرتقب أن تؤدي زيادة وتيرة هذه الغارات إلى تعقيد المشهد السياسي، خاصة في سوريا التي تسعى لتأمين حدودها وسدودها المائية مثل سد الفرات.
ويبقى الدور الأمريكي بقيادة ترمب هو المحرك الأساسي لهذا التصعيد، مما يجعل الجهود الدبلوماسية لـ "مجلس السلام" محل شك، ما لم تقترن بوقف الصفقات العسكرية التي تمنح الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة اعتداءاته.
