لحظة احستاب ركلة الجزاء
السنغال ترفض استكمال النهائي الأفريقي بعد ركلة جزاء قاتلة
- اتسمت المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالندية والإثارة الفنية العالية
شهدت العاصمة المغربية الرباط أحداثا دراماتيكية غير مسبوقة في تاريخ نهائيات القارة السمراء، حيث توقفت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال في لحظاتها الأخيرة، وسط أنباء عن انسحاب "أسود التيرانغا" احتجاجا على قرار تحكيمي في الوقت بدل الضائع.
اقرأ أيضا: الأسود إلى "النهائي الحلم".. المغرب يتجاوز نيجيريا بركلات المعاناة ليضرب موعدا مع السنغال
سيناريو جنوني في الدقائق الأخيرة
اتسمت المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالندية والإثارة الفنية العالية، حيث سيطر التعادل السلبي على مجريات الوقت الأصلي.
وفي الدقيقة 92، سجل المنتخب السنغالي هدفا عبر اللاعب عبد الله سك، إلا أن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ألغى الهدف لوجود مخالفة سبقت التسجيل، لتبقى النتيجة (0-0).
ومع وصول اللقاء إلى الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6)، راجع الحكم تقنية الفيديو (VAR) للتحقق من وجود ركلة جزاء لصالح "أسود الأطلس".
وفي الدقيقة 90+7، اتخذ الحكم قراره النهائي بمنح المغرب ضربة جزاء، وهو القرار الذي فجر موجة من الاحتجاجات السنغالية العارمة.
انسحاب سنغالي واحتجاج على التحكيم
بناء على التطورات الميدانية، رفض الجانب السنغالي استكمال اللقاء احتجاجا على احتساب ركلة الجزاء في هذا التوقيت القاتل، خاصة بعد إلغاء هدفهم قبل دقائق معدودة. وسادت حالة من الارتباك في أرض الملعب بعد توقف اللعب، وسط محاولات من المسؤولين لثني الجانب السنغالي عن قراره، إلا أن الفريق تمسك بموقفه بمغادرة الملعب.
ملامح المباراة الفنية
قبل هذا التوقف المثير، شهدت المباراة تألقا لافتا من الحارس المغربي ياسين بونو، الذي أنقذ مرماه من عدة أهداف محققة، أبرزها في الدقيقتين 38 و89.
في المقابل، أضاع أيوب الكعبي فرصة ذهبية للمغرب في الدقيقة 58 حين سدد بجوار القائم.
وكان المنتخب السنغالي قد فرض سيطرته على فترات طويلة من الشوط الأول بنسبة استحواذ وصلت إلى 58%، معتمدا على تحركات ساديو ماني وقوة خط وسطه. أما المنتخب المغربي، فقد تحرر هجوميا في الشوط الثاني مع انطلاقات أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، ليحصل في النهاية على ركلة الجزاء التي أنهت المباراة بصورة غير متوقعة.
