احتفال لاعبي المغرب
الأسود إلى "النهائي الحلم".. المغرب يتجاوز نيجيريا بركلات المعاناة ليضرب موعدا مع السنغال
- بفوز المغرب والسنغال في المربع الذهبي، يكتمل مشهد النهائي الذي ينتظره الملايين
في ليلة لن تمحوها ذاكرة ملعب "الأمير مولاي عبد الله"، انتزع المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم أفريقيا بعد إطاحته بنظيره النيجيري عبر ركلات الترجيح، إثر انتهاء الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل.
بهذا الانتصار الملحمي، يضرب أسود الأطلس موعدا ناريا مع "أسود التيرانجا" السنغالية في صدام يعد بالكثير من الإثارة لحسم اللقب القاري.
سيناريو المواجهة: صمود وتألق في "ركلات الحظ"
شهدت المباراة صراعا بدنيا وتكتيكيا بين قطبي القارة، حيث حاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه بينما اعتمد "النسور" على القوة المنبعثة من الوسط والهجمات المرتدة.
ورغم تعدد الفرص، ظلت الشباك عصية طوال المائة وعشرين دقيقة، ليحتكم الطرفان إلى نقطة الجزاء التي ابتسمت في النهاية للمغاربة، بفضل براعة حارس المرمى بونو وهدوء اللاعبين في التنفيذ.
قمة النهائي: موقعة "تكسير العظام" أمام السنغال
يدخل المنتخب المغربي النهائي بطموح التتويج على أرضه، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب السنغالي، الذي بلغ هذا الدور بعد إزاحته للمنتخب المصري في نصف النهائي الآخر.
ستكون هذه المواجهة إعادة لصراع القوى في القارة، بين طموح المغرب في حصد اللقب الثاني في تاريخه، ورغبة السنغال في الحفاظ على كبريائها الأفريقي بعد تخطيها عقبة "الفراعنة".
بفوز المغرب والسنغال في المربع الذهبي، يكتمل مشهد النهائي الذي ينتظره الملايين.
وتتجه كل الأنظار نحو ملعب الرباط يوم الأحد، حيث سيسدل الستار على هذه النسخة الاستثنائية ببطل جديد يجلس على عرش القارة السمراء.
