مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزارة الخارجية الأردنية

1
وزارة الخارجية الأردنية
Read in English

الخارجية: الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق و"قسد"

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 5 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 5 ساعات|
  • تأتي هذه الاتفاقية تتويجا لمسار طويل من التفاوض الذي أعقب التغيرات السياسية الكبرى في دمشق منذ نهاية عام 2024

أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان رسمي ، ترحيب المملكة باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الموقعة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

واعتبرت عمان أن هذه الخطوة، التي أعلنتها رئاسة الجمهورية العربية السورية الشقيقة، تمثل ركيزة جوهرية نحو تعزيز الوحدة الوطنية السورية وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مما ينعكس إيجابا على جهود التعافي وإعادة البناء.

سياق التسوية التاريخية ومسار الدمج الوطني

تأتي هذه الاتفاقية تتويجا لمسار طويل من التفاوض الذي أعقب التغيرات السياسية الكبرى في دمشق منذ نهاية عام 2024.


وكان الملف الكردي ومصير "قسد" يمثلان أحد أعقد التحديات أمام السلطة السورية الجديدة، خاصة مع التوترات الميدانية التي شهدتها مناطق الطبقة ودير الزور، وتعرض البلاد لـ غارات متكررة من قبل الاحتلال.

لقد مهد المرسوم الرئاسي السوري، الذي منح الأكراد حقوقهم الثقافية والجنسية، الطريق لبناء الثقة بين دمشق والقامشلي.

وتعكس هذه الاتفاقية رغبة الأطراف في طي صفحة الانقسام وتوحيد الجهود لمواجهة خطر الإرهاب والحفاظ على سيادة سوريا، وهو مسار حظي بدعم دولي واسع، لا سيما من قبل فرنسا تحت قيادة ماكرون، والتي دعت مرارا إلى دمج الوحدات الكردية ضمن هيكل الدولة.

وأكد السفير فؤاد المجالي، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، أن المملكة تقف بقوة إلى جانب الشقيقة سوريا في سعيها لتثبيت أمنها واستقرارها.

وشدد المجالي على دعم الأردن لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها، معتبرا أن انتهاء مظاهر الصراع الداخلي يعد مصلحة إقليمية عليا، خاصة لدول الجوار التي تأثرت بتبعات الأزمة.

وبشكل لافت، ثمنت المملكة الدور المحوري الذي لعبته أمريكا في التوصل إلى هذه الاتفاقية. ويشير هذا التثمين إلى التحول في السياسة الخارجية لإدارة ترمب نحو تشجيع الحلول الواقعية وعقد الصفقات التي تضمن نزع فتيل النزاعات.

كما جدد المجالي التأكيد على أهمية تنفيذ كافة بنود الاتفاقية بما يخدم الشعب السوري، ويسهم في دفع عجلة التنمية وإعادة الإعمار بعيدا عن تدخلات الاحتلال وأجندات التقسيم.

  • توقيع اتفاقية
  • سوريا
  • وزارة الخارجية وشؤون المغتربين
  • الرئيس السوري أحمد الشرع