الرئيس السوري أحمد الشرع و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
ماكرون يهاتف "الشرع" ويحذر من التصعيد.. دعوة فرنسية لدمج "قسد" ووقف النار
- قلق باريس العميق إزاء "تصاعد العنف" في الأراضي السورية.
في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى يهدف إلى احتواء التوتر المتزايد في المنطقة، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، اتصالا هاتفيا بنظيره السوري أحمد الشرع، معربا عن قلق باريس العميق إزاء "تصاعد العنف" في الأراضي السورية.
سيطرة ميدانية وقلق دولي
وجاء هذا الاتصال في وقت حساس، تمكنت فيه القوات الحكومية السورية من بسط سيطرتها على مدن ومنشآت استراتيجية حيوية في شمال البلاد وشرقها، وهو ما أثار مخاوف القوى الدولية من تداعيات استمرار العمليات العسكرية.
وكتب ماكرون عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "أبديت له قلقنا حيال التصعيد في سوريا واستمرار الهجوم الذي تقوده السلطات السورية".
دعوة لدمج "قسد"
لم يكتف الرئيس الفرنسي بإبداء القلق، بل طرح خارطة طريق للحل، مشددا في تغريدته على ضرورة "وقف إطلاق النار في شكل دائم".
وكما دعا ماكرون إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي وعسكري يقضي بـ "دمج قوات سوريا الديموقراطية" (ذات الغالبية الكردية) في الدولة السورية.
وذلك تنفيذا لبنود اتفاق العاشر من آذار/مارس 2025، الذي يبدو أنه يشكل المرجعية الدولية الحالية لإعادة ترتيب الأوضاع في شمال شرق سوريا.
