نتنياهو ترمب
ترمب يوجه دعوة لنتنياهو للانضمام إلى "مجلس السلام"
- تفاصيل مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتشكيل هيكل دولي جديد تحت مسمى "مجلس السلام".
كشف النقاب، فجر يوم الأحد، عن تفاصيل مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتشكيل هيكل دولي جديد تحت مسمى "مجلس السلام"؛ بهدف الإشراف على إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، وهو ما قابله جانب كيان الاحتلال باعتراضات حول آلية التنسيق.
شرط "المليار دولار" ووفقا لتقرير نشرته شبكة "بلومبيرغ"، فقد وجه ترمب دعوات إلى 50 دولة للانضمام للمجلس، بما في ذلك دعوة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وتضمنت مسودة إنشاء المجلس اشتراطات مالية صارمة للعضوية الدائمة، جاءت كالتالي:
- رسم العضوية: يشترط على أي دولة ترغب في العضوية الدائمة مساهمة نقدية لا تقل عن مليار دولار خلال السنة الأولى.
- العضوية المؤقتة: الدول التي لا تساهم بهذا المبلغ ستكون عضويتها محدودة بمدة ثلاث سنوات فقط، رهنا بموافقة الرئيس.
تشكيلة "مجلس السلام" والقيادات التنفيذية وأعلن البيت الأبيض قائمة بأبرز الشخصيات التي ستشرف على الإدارة المؤقتة، وشملت مسؤولين أمريكيين ودوليين وشخصيات اقتصادية:
القيادات العليا: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، صهر الرئيس جاريد كوشنر، نائب رئيس مجلس الأمن القومي روبرت غابرييل، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
الممثل السامي: تم تعيين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف ممثلا ساميا لغزة، ليكون حلقة الوصل الميدانية بين المجلس والإدارة المحل ية.
الملف الأمني: تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية، للإشراف على نزع السلاح وتأمين المساعدات.
المجلس التنفيذي: حضور إقليمي كما تم الإعلان عن تشكيل "مجلس تنفيذي" لدعم الحوكمة، ضم في عضويته: وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، رئيس المخابرات المصرية الفريق أول حسن رشاد، الوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي، مندوب قطر علي الذوادي، مندوبة الأمم المتحدة سيغريد كاغ، إضافة إلى رجال أعمال بارزين مثل مارك روان والمستثمر الإسرائيلي ياكير غباي.
أزمة تنسيق مع تل أبيب
وفي رد فعل لافت، أعرب رئيس الوزراء للاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استيائه، معلنا أن إعلان واشنطن عن تركيبة اللجنة "لم يتم بالتنسيق مع تل أبيب ويتعارض مع سياستها".
ووجه نتنياهو وزير خارجيته، غدعون ساعر، للتواصل مع نظيره الأمريكي لاستيضاح المسألة، رغم العرف السائد بتولي نتنياهو شخصيا ملف الاتصال مع الإدارة الأمريكية، مما يشير إلى توتر في التنسيق بين الحليفين.
