مجموعة من النقاط التي كان يتمركز بها عناصر تنظيم قسد
صور من دير الزور توثق الانسحاب.. ودمشق تتوعد "قسد" بالمحاسبة على "مجازر الطبقة"
- أصدرت الحكومة السورية بيانا وجهت فيه اتهامات لـ "قسد" بتنفيذ إعدامات بحق سجناء وأسرى.
بثت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، يوم الأحد، صورا تظهر مواقع في ريف دير الزور، قالت إن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) كانت تتمركز فيها قبل إخلائها، وتحديدا عند حاجز حطلة و الجسر المعلق، وذلك بالتزامن مع إعلان الجيش السوري بسط سيطرته على مناطق واسعة شرق البلاد.
وعلى صعيد متصل، أصدرت الحكومة السورية بيانا رسميا وجهت فيه اتهامات لـ "قسد" والمجموعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK)، بتنفيذ إعدامات بحق سجناء وأسرى في مدينة الطبقة بريف الرقة قبيل انسحابها.
ووصف البيان الحكومي هذه الأفعال بأنها "جريمة حرب" تخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، معتبرا أن اللجوء لمثل هذه الممارسات يعكس حالة الانهيار الميداني لتلك القوات.
وتعهدت دمشق بملاحقة المتورطين قانونيا، داعية المنظمات الدولية لتوثيق هذه الانتهاكات.
تغيرات ميدانية متسارعة
عسكريا، أكدت القيادة العامة للجيش السوري استعادة السيطرة الكاملة على مطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة، بعد دخول المدينة من عدة محاور.
كما أعلن الجيش عن بسط نفوذه على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، أبرزها "دير حافر" و"مسكنة"، بعد انسحاب "قسد" منها، وهو ما يعكس سعي دمشق لتأمين ضفاف نهر الفرات.
مصير "اتفاق الدمج"
وتأتي هذه التطورات لتضع "اتفاق الدمج" الموقع في مارس الماضي بين الحكومة و"قسد" على المحك، خاصة مع تبادل الاتهامات بخرق بنوده.
ويحدث ذلك رغم الخطوات السياسية التي اتخذتها الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع، والتي تضمنت مراسيم لمنح الجنسية للأكراد والاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية، في محاولة لصياغة عقد وطني جديد، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يشهد توترات متصاعدة.
