الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
إعلام عبري: تأهب عسكري "إسرائيلي" وتحشيد أمريكي غير مسبوق تمهيدا لضربة عسكرية ضد إيران
- برزت تصريحات لمسؤولين أمريكيين كبار تؤكد أن "الهجوم على إيران قادم لا محالة"
كشفت تقارير إعلامية عن قرار جيش "الاحتلال" الإبقاء على حالة الاستنفار العسكري القصوى، تحسبا لهجوم أمريكي وشيك يستهدف العمق الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات أمريكية حازمة تؤكد أن الخيار العسكري ضد طهران بات مسألة وقت لا أكثر، مع اكتمال التعبئة العسكرية لـ "أمريكا" في المنطقة.
تعيش المنطقة على وقع تصاعد غير مسبوق بعد سلسلة من التجاذبات الدبلوماسية والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
ويشير الحشد العسكري الأمريكي المتسارع إلى رغبة إدارة "ترمب" في حسم الملف النووي والنفوذ الإقليمي لإيران عبر القوة الخشنة.
ومن جانبه، يسعى "الاحتلال" لتنسيق مواقفه مع "أمريكا"، رغم وجود تباينات في بعض الملفات الإقليمية، حيث تدفع واشنطن باتجاه تفرغ القيادة في "الاحتلال" للملف الإيراني، مع منح الأمريكيين مساحة أكبر لإدارة مشهد غزة.
ونقلت "القناة 12" عن مصادر مسؤولة أن التقديرات تشير إلى أن الحشد العسكري الأمريكي سيصل إلى ذروته بعد أسبوع من يومنا هذا.
وفي هذا السياق، برزت تصريحات لمسؤولين أمريكيين كبار تؤكد أن "الهجوم على إيران قادم لا محالة"، وأن واشنطن تعمل بجدية على إعداد كافة مراحل العملية.
وفي جانب آخر من الضغط السياسي والميداني، تبرز النقاط التالية:
- توزيع الأدوار: وجه مسؤول أمريكي رسالة مباشرة لرئيس وزراء "الاحتلال"، طالبه فيها بالتركيز على إيران وترك ملف غزة للإدارة الأمريكية.
- الصراع العقلي: صرح المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" بأن الإيرانيين يعتقدون أنهم "أذكياء"، لكنه شدد على أن الجانب الأمريكي يتفوق عليهم ذكاء وتخطيطا.
- الاستنفار الدائم: قرر جيش "الاحتلال" عدم خفض حالة التأهب لضمان الجاهزية لأي رد فعل إيراني محتمل عقب الضربة الأمريكية.
تعكس هذه التسريبات رغبة في ممارسة حرب نفسية موازية للاستعدادات العسكرية، بما يضمن تحقيق أهداف "أمريكا" في تقويض القدرات الإيرانية.
وتقف المنطقة الآن على حافة مرحلة مصيرية، حيث تتجه الأنظار نحو الأسبوع المقبل الذي قد يشهد تحولا جذريا في طبيعة الصراع بين واشنطن وطهران.
ومع إصرار إدارة "ترمب" على أن العملية باتت وشيكة، يبقى السؤال حول حجم هذه الضربة وتبعاتها على الاستقرار الإقليمي، ومدى تأثيرها على مصالح "الاحتلال" ومستقبل التوازنات في الشرق الأوسط.
