مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض

1
كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض

ترمب يبقي خياراته مفتوحة تجاه إيران.. البيت الأبيض يوضح التفاصيل

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 11 ساعة|
  • ترمب يعلق الضربة بعد "وقف الإعدامات".. هدوء هش بين واشنطن وطهران واتصالات خلف الكواليس.

يخيم هدوء نسبي مشوب بالحذر على مسار العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدوله -في الوقت الراهن- عن توجيه ضربة عسكرية لطهران، مرجعا ذلك إلى استجابة الأخيرة لوقف إعدام 800 محتج، وفق روايته.

"ويتكوف" و"عراقجي".. قنوات اتصال معقدة

ورغم هذا التراجع التكتيكي في حدة التأهب، لا يزال التوتر قائما تحت السطح، رغم وجود قنوات تواصل نشطة بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وكشفت مصادر دبلوماسية أن المسؤولين الإيرانيين حاولوا جاهدين، على مدار الأسبوع الحالي، إقناع واشنطن بعدم توجيه ضربة لبلادهم، طارحين بديلا يتمثل في "استئناف المحادثات النووية".

وبحسب مسؤولين عرب وأوروبيين، فقد تواصل "عراقجي" على أمل ترتيب اجتماع مباشر مع "ويتكوف" في منتجع دافوس السويسري قبل انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي الأسبوع المقبل، إلا أن الترتيبات النهائية لهذا اللقاء لم تستكمل بعد.

البيت الأبيض: الخيارات مفتوحة

من جهة أخرى، وفي تصريحات نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم السبت، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس ترمب "يبقي خياراته مفتوحة تجاه إيران"، مشددة على أنه "لا أحد يعلم ما سيقرره في نهاية المطاف سوى الرئيس نفسه". وأضافت "ليفيت" أن ترامب "سيتخذ القرارات التي تصب في مصلحة أمريكا والعالم".


الخطط العسكرية وغياب ترمب

ميدانيا، بدأ المسؤولون الأمريكيون والعسكريون بالفعل في وضع خيارات عسكرية ضد إيران، حيث تلقوا إحاطات غير رسمية من كبار المساعدين مثل نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ولكن في المقابل، حدثت مفارقة لافتة؛ إذ كان من المقرر أن يجتمع ترامب يوم الثلاثاء الماضي مع قادة "البنتاغون"، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لمراجعة الخطط، إلا أن الرئيس تخلف عن الجلسة.

تذبذب المواقف: من التحريض إلى الشكر بدلا من الاجتماع العسكري، لجأ ترمب إلى منصات التواصل الاجتماعي، مطلقا تصريحات تصعيدية دعا فيها المتظاهرين الإيرانيين للسيطرة على المؤسسات.

لكن هذه النبرة تغيرت تدريجيا أيام الأربعاء والخميس، وصولا إلى يوم أمس الجمعة، عندما وجه الشكر للسلطات الإيرانية عبر منصته "تروث سوشيال"، قائلا: "أقدر عاليا إلغاء القيادة الإيرانية لجميع عمليات الإعدام التي كانت مقررة (أكثر من 800 عملية)".

تعزيزات عسكرية تبقي الاحتمالات قائمة

ورغم هذه اللغة الدبلوماسية المستجدة، أرسلت الولايات المتحدة، يوم الخميس الماضي، المزيد من القوات العسكرية إلى المنطقة، في رسالة واضحة وإشارة قوية إلى أن ترامب قد يعيد النظر في موقفه في أية لحظة، وربما يشن هجوما مفاجئا إذا تغيرت المعطيات.

  • غزة
  • إيران
  • واشنطن
  • ترمب