مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

البيت الأبيض

1
البيت الأبيض

البيت الأبيض: مجلس السلام في غزة الذي سيرأسه ترمب سيضم شخصيات منها روبيو وويتكوف وكوشنر وتوني بلير

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 19 ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 18 ساعة|

في خطوة تنفيذية مفصلية، كشف البيت الأبيض عن هيكلية قيادية جديدة لـ "مجلس السلام في غزة" الذي يترأسه دونالد ترمب.

وتعكس هذه التعيينات، التي جمعت بين رجال سياسة دوليين وقادة عسكريين ميدانيين، رغبة واشنطن في الانتقال السريع نحو مرحلة الاستقرار، عبر تشكيل فريق يضم كلا من جاريد كوشنر وتوني بلير، بموازاة إطلاق قوة دولية لتأمين القطاع.

سياق القرار وأهداف الاستقرار

يأتي هذا الإعلان بعد ترحيب دولي وإقليمي واسع، لا سيما من المملكة الأردنية التي ثمنت الدور القيادي لترمب في منع ضم أراضي الضفة ودفع جهود السلام.


لقد كانت واشنطن قد طرحت سابقا فكرة توسيع نموذج "مجالس السلام" ليشمل بؤرا دولية أخرى مثل أوكرانيا وفنزويلا.

وبتشكيل هذه القيادة في غزة، تبدأ أمريكا عمليا في رسم ملامح "المرحلة الثانية" من خطة السلام، التي تهدف إلى إنهاء ممارسات "الاحتلال" العسكرية واستبدالها بقوة استقرار دولية تمهد الطريق لإعادة الإعمار.

تفاصيل الهيكلية الجديدة والفريق الميداني

شملت القرارات الأمريكية توزيع المهام على مسارين؛ سياسي وتنفيذي:

  • عضوية المجلس: يضم المجلس كلا من ماركو روبيو، وستيفن ويتكوف، وجاريد كوشنر، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
  • الفريق الاستشاري: تم تعيين "آرييه لايتستون" و"جوش غرونباوم" كمستشارين رفيعي المستوى لضمان التنسيق بين أطراف النزاع.
  • القيادة العسكرية: أوكلت مهمة قيادة "قوة الاستقرار الدولية" للجنرال "جاسبر جيفيرز"، الذي سيتولى مهمة حفظ الأمن ميدانيا داخل القطاع.

تتزامن هذه التعيينات مع انطلاق أعمال "اللجنة الوطنية الفلسطينية" في القاهرة برئاسة علي شعث، والتي ستكون الشريك الفلسطيني الميداني لمجلس السلام في إدارة شؤون السكان وتعويضهم عن سنوات الحصار.

ويعكس هذا التشكيل نية إدارة ترمب في حسم ملف غزة بسرعة وفعالية، عبر الجمع بين الدبلوماسية الثقيلة والقوة العسكرية الضابطة للأمن.

إن نجاح الجنرال "جيفيرز" في بسط الاستقرار، وتعاون بلير وكوشنر في رسم المسار السياسي، سيكون المحك الحقيقي لإنهاء عقود من الصراع مع "الاحتلال".

ومن المرتقب أن تبدأ قوة الاستقرار في الانتشار تباعا لضمان عدم تكرار الخروقات الميدانية، مما يمنح سكان القطاع بصيص أمل في عودة الحياة الطبيعية وبدء مرحلة البناء الشاملة.

  • قطاع غزة
  • البيت الأبيض
  • الاحتلال
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب