الرئيس السوري أحمد الشرع
الرئيس السوري أحمد الشرع يصدر مرسوما لضمان حقوق الكرد ويدعوهم للمشاركة في بناء سوريا.. فيديو
- دد الرئيس السوري دعوته لكل من هجر قسرا للعودة إلى أرضه آمنا
في لحظة تاريخية فاصلة ترسخ مفاهيم السلام المجتمعي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما رئاسيا خاصا يقضي بإقرار الحقوق الثقافية والمدنية للمكون الكردي السوري.
ويأتي هذا القرار بعد عقود من التهميش والإقصاء الذي مارسه النظام البائد، ليؤسس لدولة المواطنة المتساوية التي تعتبر التنوع مصدر قوة وتماسك، مؤكدا أن سوريا الجديدة تتسع لجميع أبنائها دون تمييز عرقي أو طائفي.
نص المرسوم الرئاسي: تعزيز الهوية وإلغاء التدابير الاستثنائية
تضمن المرسوم رقم (1) لعام 2026 مواد جوهرية تهدف إلى إعادة الاعتبار لجزء أصيل من النسيج السوري، وجاء في أبرز مواده:
- المادة (1) و (2): اعتبار الكرد جزءا أصيلا من الشعب السوري، وتعهد الدولة بحماية هويتهم الثقافية واللغوية وتراثهم الفني.
- المادة (3): اعتماد اللغة الكردية لغة وطنية، والسماح بتدريسها في المناطق ذات الثقل السكاني الكردي ضمن المناهج الاختيارية.
- المادة (4): إلغاء كافة التدابير الاستثنائية لإحصاء عام 1962 م في الحسكة، ومنح الجنسية السورية لجميع الكرد المقيمين، بما فيهم "مكتومو القيد".
- المادة (5): اعتبار عيد "النوروز" (21 آذار) عطلة رسمية وعيدا وطنيا في كافة أنحاء الجمهورية.
القيم الإيمانية والمواطنة: لا فضل لعربي على كردي إلا بالتقوى
وفي كلمة وجدانية نقلتها وكالة "سانا"، وجه الرئيس الشرع رسالة مباشرة إلى من وصفهم بـ "أحفاد صلاح الدين"، قائلا: "إن الله قد رفع الصلاح والتقى على حساب الانتماء، فلا والله، لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي ولا غيره إلا بتقوى الله وصلاح المرء". وشدد الرئيس على أن من يمس الكرد بشر فهو خصيم الدولة إلى يوم الدين، داعيا إياهم إلى عدم تصديق الشائعات التي تهدف إلى بث الفتنة وتقسيم البلاد.
دعوة للعودة الطوعية ورمي السلاح
جدد الرئيس السوري دعوته لكل من هجر قسرا للعودة إلى أرضه آمنا، وضعا شرطا وحيدا للمشاركة في بناء الوطن وهو "رمي السلاح".
وأكد أن مرحلة الإعمار والتنمية تتسع للجميع، وأن المرسوم الجديد يقطع الطريق على المشاريع الانفصالية ويعيد الحقوق لأصحابها عبر القانون لا عبر المواجهة العسكرية، مما يحفظ وحدة الجغرافيا السورية وسيادتها.
