وزيرة الخارجية البريطانية ايفيت كوبر
الخارجية البريطانية: ننصح رعايانا بعدم السفر إلى "إسرائيل" إلا للضرورة
- يمثل هذا الإجراء البريطاني امتدادا لحالة القلق التي انتابت العواصم الأوروبية
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية، مساء الأربعاء، تحديثا لتعليمات السفر تنصح فيه رعاياها بعدم التوجه إلى "إسرائيل" إلا في حالات "الضرورة القصوى".
ويأتي هذا التحذير الدبلوماسي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والأنباء عن هجوم أمريكي مرتقب على إيران، مما يعكس مخاوف لندن من تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة بشكل مفاجئ.
توسيع نطاق التحذيرات الأوروبية
يمثل هذا الإجراء البريطاني امتدادا لحالة القلق التي انتابت العواصم الأوروبية؛ فبعد أن سحبت لندن موظفي سفارتها من طهران، جاء التحذير من السفر إلى "إسرائيل" ليؤكد أن التقديرات الاستخباراتية تتوقع رد فعل قد يطال مناطق النفوذ والحلفاء في المنطقة.
أبرز دلالات التحذير البريطاني:
- مخاطر الرد المضاد: التحسب لتعرض المطارات أو المرافق الحيوية لضربات صاروخية انتقامية.
- ارتباك الملاحة: تناشم التحذير مع إلغاء شركات طيران كبرى (مثل لوفتهانزا والإيطالية) لرحلاتها، مما قد يترك المسافرين عالقين.
- التنسيق الغربي: اتباع نهج موحد لتقليص عدد الرعايا في "مناطق الخطر" قبيل أي تحرك عسكري أمريكي.
إن نصيحة الخارجية البريطانية لرعاياها بعدم السفر إلا للضرورة هي بمثابة اعتراف رسمي بأن مناطق الاحتلال لم تعد بعيدة عن شظايا الموا جهة الكبرى مع إيران.
وبينما ينصب التركيز على الضربة الأمريكية، تقوم القوى الدولية بتأمين جبهاتها الخلفية وتحذير مواطنيها من التواجد في قلب العاصفة.
