جيش الاحتلال
تأهب لتغيير تعليمات "الجبهة الداخلية".."إسرائيل" تنتظر شرارة الهجوم الأمريكي لإعلان الطوارئ
- تتابع الوسائل الإعلامية بقلق تهافت السكان على شراء المستلزمات الأساسية
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن قيادة جيش الاحتلال اتخذت قرارا بتغيير تعليمات "الجبهة الداخلية" بشكل فوري بمجرد بدء الهجوم الأمريكي المرتقب على إيران.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تقديرات أمنية تشير إلى أن الاندلاع الفعلي للعمليات العسكرية سيؤدي إلى رد إيراني قد يستهدف العمق، مما يتطلب انتقال المدنيين إلى حالة الطوارئ القصوى وفتح الملاجئ وتقييد التجمعات.
ارتباط توقيت الطوارئ بـ "ساعة الصفر" الأمريكية
تشير هذه التسريبات إلى أن الاحتلال اختار عدم تغيير التعليمات حاليا لتجنب إثارة الذعر أو كشف موعد الهجوم بشكل غير مباشر، إلا أن كافة الخطط باتت جاهزة للتنفيذ بمجرد انطلاق الصاروخ الأمريكي الأول.
ويتوقع أن تشمل التغييرات القادمة تعليق الدراسة، وتحديد نطاق العمل في المناطق المحسوبة على "خط النار"، وتفعيل منظومات الإنذار المبكر بأعلى درجات الحساسية.
ويعكس هذا الربط المباشر بين الفعل الأمريكي والرد الفعلي لدى الاحتلال حجم التنسيق الاستخباراتي العميق؛ حيث تتأهب غرف العمليات لتحويل نمط الحياة إلى "وضعية الحرب" خلال دقائق معدودة.
وتشير المصادر إلى أن سلاح الجو ومنظومات "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" باتت في حالة استنفار قتالي كامل لاستيعاب أي رد فعل إيراني مفاجئ.
الجبهة الداخلية وسيناريوهات الرد المضاد
تتحسب قيادة الاحتلال لسيناريوهات متعددة، تبدأ من قيام إيران بقصف صاروخي باليستي مباشر، وصولا إلى تحريك الجبهات المساندة في الشمال والجنوب.
لذلك، فإن تعديل تعليمات الجبهة الداخلية لن يقتصر على مناطق دون أخرى، بل قد يمتد ليشمل كافة الأراضي المحتلة لضمان أعلى مستويات "الدفاع السلبي".
وتتابع الوسائل الإعلامية بقلق تهافت السكان على شراء المستلزمات الأساسية، رغم عدم صدور الأوامر الرسمية بعد، مما يضع ضغطا إضافيا على الحكومة لتوضيح المسار القادم.
ومع استمرار شركات الطيران مثل "لوفتهانزا" و"الإيطالية" في إلغاء رحلاتها، بات المشهد يوحي بأن البلاد دخلت فعليا في "فترة الانتظار الصعبة" قبل اندلاع الموا جهة الكبرى.
الخاتمة: لحظة الحقيقة تقترب
إن إعلان ارتباط تعليمات الجبهة الداخلية ببداية الهجوم الأمريكي هو اعتراف ضمني بأن طبول الحرب بدأت تقرع فعليا، وأن الاحتلال يتوقع ثمنا باهظا لهذا التصعيد.
وفي ظل تسريب خطة "المراحل" الأمريكية، يبقى السؤال حول قدرة الجبهة الداخلية على الصمود في حال طال أمد الموا جهة أو تعددت جبهاتها.
ختاما، فإن كافة الأنظار تتجه الآن نحو واشنطن؛ فالقرار الذي سيتخذ هناك سيغير وجه الحياة في المنطقة خلال لحظات.
وبينما يتحسب المدنيون للأسوأ، تبقى القيادات العسكرية في حالة انتظار لتلك "الشرارة" التي ستحول التقديرات إلى واقع ميداني عنيف، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة.
