صواريخ في المجال الجوي
إعلام عبري: تأهب جوي واستخباراتي لدى الجيش.. وتقديرات بحتمية الهجوم الأمريكي على إيران
- تتابع أجهزة الاستخبارات بحذر شديد التطورات الداخلية في طهران
رفعت قوات الاحتلال حالة التأهب القصوى في صفوف سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، بالإضافة إلى قيادة المنطقة الشمالية، وذلك تهيؤا لتداعيات هجوم أمريكي محتمل ووشيك على نقاط استراتيجية في إيران.
وأفادت تقارير صحفية عبرية أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب باتت تتعامل مع الضربة الأمريكية كأمر واقع، مما يضع المنطقة برمتها على حافة انفجار إقليمي واسع النطاق.
تنسيق عسكري مع واشنطن وتحضيرات للجبهة الشمالية
تأتي هذه التحركات الميدانية في ظل تنسيق عالي المستوى بين جيش الاحتلال والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، لضمان توحيد المواقف وتقاسم الأدوار في حال ردت طهران على الهجوم المرتقب.
وكشفت صحيفة "معاريف" أن سلاح الجو بدأ بتكثيف دورياته وجاهزية منظومات الدفاع الجوي، خصوصا في الجبهة الشمالية، تحسبا لأي رد فعل قد ينطلق من جبهات متعددة تستهدف عمق الاحتلال.
ورغم حالة الاستنفار العسكري الشامل، إلا أن الجبهة الداخلية لدى الاحتلال لم تصدر حتى اللحظة أي تعليمات جديدة للمدنيين بتغيير نمط الحياة اليومية، في محاولة لتجنب إثارة الذعر قبل ساعة الصفر.
ومع ذلك، تبقى عيون الاستخبارات مصوبة نحو التحركات الإيرانية الداخلية، لرصد أي إشارات تدل على تبدل وضعية القوات الصاروخية أو نشاط المسيرات، بما يستدعي استجابة دفاعية وهجومية فورية.
حتمية المواجهة: بين ساعة الصفر وأهداف الضربة
تشير التقديرات العسكرية السائدة في أروقة صنع القرار إلى أن السؤال لم يعد "هل ستهاجم أمريكا؟"، بل أصبح متعلقا بـ "كيف ومتى" سيتم تنفيذ هذه العملية.
ويرى محللون أن إدارة ترمب قد اتخذت قرارا مبدئيا بتقليص القدرات النووية أو العسكرية لإيران لفرض واقع جيوبوليتيكي جديد، وهو ما يتطلب من الاحتلال أن يكون شريكا استراتيجيا في استيعاب التبعات الميدانية لهذا الهجوم.
وتتابع أجهزة الاستخبارات بحذر شديد التطورات الداخلية في طهران، وسط توقعات بأن أي ضربة أمريكية لن تمر دون رد، مما قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة تشترك فيها أطراف إقليمية عدة.
هذا السيناريو يدفع قيادة الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات "استباقية" لتأمين الحدود، وضمان جاهزية القواعد الجوية للتعامل مع سيناريوهات القصف الصاروخي المكثف.
