مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

منصة إكس

1
منصة إكس
Read in English

أ ف ب: منصة "إكس" تعود للعمل في فنزويلا بعد عام من الحظر

استمع للخبر:
نشر :  
05:36 2026-01-14|
  • استمر هذا الحظر كأداة لتقييد المعارضة ومنع تنظيم الاحتجاجات

أصبحت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا) متاحة للمستخدمين في فنزويلا مساء الثلاثاء، بعد حظر استمر لأكثر من عام فرضه الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.

ويأتي هذا التطور التقني والسياسي في أعقاب عملية نوعية نفذتها أمريكا في الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، أسفرت عن اختطاف مادورو، مما فتح الباب أمام تغييرات جذرية في مشهد الحريات الرقمية والتواصل مع العالم الخارجي بعد سنوات من العزلة.

عودة التواصل الرقمي وتفاعل القيادة الجديدة

أكد صحافيون ميدانيون لوكالة "فرانس برس" عودة الخدمة لكافة المشتركين دون الحاجة إلى استخدام برامج كسر الحظر، في خطوة رمزية تؤشر إلى انتهاء حقبة الرقابة المشددة على تدفق المعلومات.


ومع عودة المنصة، سارعت ديلسي رودريغيز، التي عرفت نفسها عبر حسابها الرسمي بأنها "الرئيسة بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية"، إلى نشر أول تدوينة لها بعد الانقطاع الطويل، معلنة عن بدء مرحلة جديدة من الاتصال.

وكتبت رودريغيز في منشورها:"نحن نعيد التواصل من خلال هذه المنصة... لنبق متحدين، ونتقدم نحو الاستقرار الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، ودولة الرفاه التي نستحق أن نطمح إليها!".

ورغم تأكيدها على السير على "خطى بوليفار وتشافيز"، إلا أن عودة منصة "إكس" تعد تنازلا تقنيا وسياسيا يعكس الرغبة في احتواء الاحتقان الشعبي وتحسين صورة فنزويلا أمام المجتمع الدولي في ظل المرحلة الانتقالية التي تعقب اختطاف مادورو من قبل القوات الأمريكية.

سياق الحظر وأبعاد التحول السياسي

يعود قرار حظر منصة "إكس" إلى أب عام 2024، حين اتهم مادورو مالك المنصة، إيلون ماسك، بالتحريض على "الكراهية والحرب الأهلية" عقب انتخابات رئاسية مثيرة للجدل.

واستمر هذا الحظر كأداة لتقييد المعارضة ومنع تنظيم الاحتجاجات، حتى لحظة سقوط مادورو في يد السلطات الأمريكية قبل أيام، وهو الحدث الذي أعاد رسم التوازنات في كاراكاس وألغى فعالية الكثير من القرارات السابقة.

ويرى مراقبون أن استئناف العمل بالمنصة ليس مجرد إجراء تقني، بل هو جزء من ترتيبات أوسع لتهدئة الشارع وتأمين انتقال سلس للسلطة.

فإن ترمب، الذي قادت إدارته عملية الإطاحة بمادورو، شدد مرارا على ضرورة عودة الديمقراطية وحرية التعبير إلى فنزويلا، مما جعل رفع القيود عن الإنترنت أولوية للإدارة المؤقتة لتأكيد قطيعتها مع ممارسات العهد السابق.

  • تويتر
  • فنزويلا
  • اختطاف
  • الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو