مدير مركز الحياة راصد عامر بني عامر يمينا والنائب جميل الدهيسات
بني عامر لـ "نبض البلد": الدولة استبقت التصنيف الأمريكي للإخوان حماية للسيادة الأردنية
- ختم بني عامر حديثه بالتأكيد على أن السياسة في هذه اللحظة هي "مسألة توقيت ودقة قرار"
أكد مدير مركز "راصد"، عامر بني عامر، أن المملكة تقف أمام أيام حاسمة مع اقتراب إعلان واشنطن عن تصنيفات جديدة لجماعة الإخوان المسلمين في عدة دول.
وأوضح بني عامر، خلال استضافته في برناﻣﺞ "نبض البلد" عبر شاشة "رؤيا"، أن التحرك الأردني المبكر بحظر الجماعة مثل خطوة استباقية لحفظ السيادة وتقليل الكلف السياسية.
فهم التصنيفات الأمريكية وأثرها
شرح بني عامر الفرق الجوهري بين نوعي التصنيف المرتقبين وتداعياتهما:
- تصنيف (SDGT): هو "إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص" يصدر عن وزارة الخزانة، ويترتب عليه حصار مالي وتجميد أصول دون تجريم الانتماء تلقائيا.
- تصنيف (FTO): هو "منظمة إرهابية أجنبية" يصدر عن وزارة الخارجية، ويعد الأشد لأنه يجرم الانتماء ويفتح الباب لملاحقات جنائية دولية.
وتوقع بني عامر أن يتخذ التصنيف في الأردن صيغة (SDGT) بدلا من (FTO)، بفضل الإجراءات السيادية التي اتخذتها الدولة مسبقا.
الحالة الأردنية: استباق للأزمات
بين بني عامر أن قرار حظر الجماعة قبل أشهر لم يكن رد فعل لضغوط خارجية، بل خطوة لمنع تحول ملف داخلي إلى قضية دولية تفرض شروطها من الخارج.
هذا التصرف حمى "حزب جبهة العمل الإسلامي" من الإدراج التلقائي مع الجماعة في القوائم الدولية.
مسؤولية "جبهة العمل الإسلامي"
وجه بني عامر رسالة مباشرة للحزب، مؤكدا أن المرحلة لا تتحمل "المناطق الرمادية"، وأن المطلوب هو:
- مراجعات شاملة: في القيادة والخطاب السياسي.
- فصل عن التنظيم الأم: تعريف الحزب لنفسه ككيان وطني يعمل داخل الدولة.
- الانضباط السياسي: لتجنب التأثير سلبا على منظومة العمل الحزبي والبرلماني بشكل عام.
ختم بني عامر حديثه بالتأكيد على أن السياسة في هذه اللحظة هي "مسألة توقيت ودقة قرار"، وأن الأردن دخل هذه المرحلة وهو محصن بفهم دقيق للكلف الدولية.
