مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

أمطار في العاصمة عمان

1
أمطار في العاصمة عمان

أمانة عمان لـ "نبض البلد": كثافة مطرية استثنائية وخطط جذرية لمعالجة البؤر الساخنة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 4 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 4 ساعات|

 

أكد الناطق الإعلامي باسم أمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، أن العاصمة شهدت هطولا مطريا بكثافة كبيرة جدا خلال الساعات الماضية، مما تسبب في بعض الإغلاقات المحدودة في مناطق متفرقة، مشيرا إلى أن الأمانة تملك خططا ميدانية شاملة لمعالجة "البؤر الساخنة" التي تتأثر بشكل متكرر عند اشتداد الظروف الجوية، وذلك في تصريح خص به برنامج "نبض البلد" لتوضيح مسار العمل في مواجهة المنخفض الجوي الحالي.

سياق الحالة الجوية وتعامل الكوادر مع تداعيات الهطول

تأتي هذه التصريحات في ظل تأثر الأردن بمنخفض جوي مصحوب بزخات مطرية غزيرة، مما وضع البنية التحتية في العاصمة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على استيعاب كميات المياه المتدفقة في وقت زمني قصير.

وقد سارعت أمانة عمان منذ بداية الحالة إلى تفعيل غرف الطوارئ وتوزيع الفرق الفنية على التقاطعات والأنفاق الرئيسية لضمان استمرارية الحياة اليومية وتقليل العوائق المرورية.

وعلى مدى الساعات الماضية، تتابعت التقارير الميدانية التي ترصد أماكن تجمع المياه، حيث تعمل الكوادر بشكل موصول لتفريغ القنوات وتسهيل حركة المرور.

وتشير المعلومات إلى أن التنسيق بين الجهات المعنية يجري على أعلى مستوى لضمان الاستجابة السريعة لأي بلاغات جديدة قد ترد من قبل المواطنين في مختلف مناطق العاصمة.

تفاصيل البلاغات والمعالجات الهندسية المرتقبة

وفي تفاصيل الوضع الميداني، كشفت الأمانة عن ورود نحو 33 ملاحظة تتعلق بتجمعات مياه الأمطار وارتفاع منسوبها في الشوارع، وهو أمر أرجعته إلى الشدة المطرية العالية التي تجاوزت المعدلات الاعتيادية.

وأكد الرحامنة أن الكوادر والفرق الميدانية تقوم حاليا بالتعامل مع هذه الملاحظات تباعا، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تؤثر بشكل مباشر على سلامة المواطنين وحركة السير.

كما وضعت الأمانة ملف "البؤر الساخنة" تحت المجهر، حيث أعلن عن خطط لمعالجة "عبارة خريبة السوق"، بالإضافة إلى توجه جاد لإجراء معالجة حقيقية لأنفاق طريق الخدمات على شارع المطار.

وفي هذا السياق، تقرر إجراء دراسة فنية متخصصة لنفق الأمير حسين في منطقة "كوريدور عبدون" يوم الخميس المقبل، للوقوف على المشاكل الهندسية وضمان عدم تكرار تجمعات المياه فيه مستقبلا.

والتطلعات المرفوعة لتطوير البنية التحتية

تعكس هذه التحركات إدراك أمانة عمان لضرورة الانتقال من مرحلة "الاستجابة للطوارئ" إلى مرحلة "الحلول الجذرية" المستدامة، لا سيما مع تزايد التحديات المناخية.

ويتوقع أن تساهم الدراسات الهندسية التي ستجرى نهاية الأسبوع في وضع حد للمشاكل المزمنة في بعض المرافق الحيوية.

ومع استمرار تدفق المنخفضات الجوية، يبقى التعاون بين المواطن والأجهزة المعنية ركيزة أساسية لتجاوز هذه الظروف، حيث تجدد الأمانة دعوتها للجميع بضرورة الإبلاغ عن الملاحظات عبر أرقام الطوارئ المعلومة، لتمكين الفرق من أداء مهامها بالكفاءة المطلوبة وحماية المصالح العامة في العاصمة.

  • أمانة عمان
  • الأمطار
  • السيول
  • المنخفض الجوي