مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

1
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

طبول الحرب تقرع في الشرق الأوسط.. اجتماع امني "مصغر" لنتنياهو وسط ترقب لضربة امريكية لايران

استمع للخبر:
نشر :  
12:52 2026-01-11|
آخر تحديث :  
12:55 2026-01-11|
  • يعكف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على عقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية المغلقة لتدارس تبعات أي مواجهة مباشرة.

تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة، حتى لحظة إعداد هذا التقرير؛ حيث تتجه الأنظار نحو البيت الأبيض بعد تسريبات عن تحركات عسكرية أمريكية واشيكة.

وفي المقابل، دخلت "إسرائيل" في حالة تأهب قصوى، فيما يعكف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على عقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية المغلقة لتدارس تبعات أي مواجهة مباشرة.

نتنياهو في "القبو" الأمني

بحسب مصادر مطلعة، يعقد نتنياهو اجتماعا لـ "الكابينيت" الأمني المصغر في مقر وزارة الدفاع الكيريا بتل أبيب، وتشير التقارير إلى أن الاجتماع يناقش "تنسيق الأدوار" مع القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم، وسبل حماية الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" من أي رد فعل إيراني محتمل باستخدام الصواريخ الباليستية أو المسيرات، في حال نفذت واشنطن تهديداتها.

وتزامن هذا الاجتماع مع صدور أوامر لسلاح الجو الإسرائيلي برفع جاهزيته إلى "الدرجة الحمراء"، بالإضافة إلى استدعاء محدود لقوات الاحتياط في منظومات الدفاع الجوي القبة الحديدية ومقلاع داود.


هل تقترب الساعة "صفر" أمريكيا؟

على الجانب الأمريكي، تبدو لغة الإدارة بقيادة دونالد ترمب الذي ينتهج سياسة "الضغط الأقصى" أكثر صرامة.

ورغم أن البيت الأبيض لم يعلن رسميا عن موعد الهجوم، إلا أن تقارير استخباراتية رصدت تحرك حاملات طائرات وغواصات نووية نحو مياه الخليج وبحر العرب.

المحللون يرون أن "السؤال لم يعد هل ستهاجم؟ بل متى وما هو النطاق؟". وتتراوح السيناريوهات بين ضربة جراحية تستهدف المنشآت النووية، أو هجوم شامل يطال قواعد الحرس الثوري ومنصات إطلاق الصواريخ، ردا على ما تعتبره واشنطن "تهديدات إيرانية للملاحة الدولية والأمن الإقليمي".

إيران تتوعد: "الرد سيكون زلزالا"

من جانبها، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي؛ حيث أعلنت القيادات العسكرية فيها أن أي اعتداء على أراضيها سيقابل بـ "رد مزلزل" يطال القواعد الأمريكية في المنطقة ويجعل من "تل أبيب" هدفا مباشرا.

كما بدأت طهران مناورات "مفاجئة" للدفاع الجوي حول مفاعل "نطنز" و"فوردو".

تبعات الانفجار المحتمل

إن دخول الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع إيران سيعني انفجار "برميل البارود" في الشرق الأوسط، مما سيؤدي إلى:

ارتفاع جنوني في أسعار النفط: قد تتجاوز فيه الأسعار حاجز الـ 150 دولارا.

تهديد طرق التجارة العالمية: خصوصا في مضيق هرمز وباب المندب.

تحرك الأذرع الإقليمية: مما قد يشعل جبهات متعددة في آن واحد لبنان، العراق، اليمن.

تبقى الساعات القادمة حبلى بالاحتمالات، فيما يحبس العالم أنفاسه بين "دبلوماسية اللحظة الأخيرة" وبين "خيار القوة" الذي يبدو أنه بات على طاولة القرار في واشنطن وتل أبيب بشكل جدي أكثر من أي وقت مضى.

  • ايران
  • الاحتلال
  • نتنياهو
  • الشرق الأوسط
  • حرب