مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يكشف ملامح سياسته في الشرق الأوسط: تحذيرات لطهران ومساع لتسوية شاملة في سوريا

استمع للخبر:
نشر :  
00:10 2026-01-10|
  • ترمب: إيران تعيش مشكلة كبيرة ونحن نراقب عن كثب ما يجري فيها وسنرى ما سيحدث
  • ترمب: أريد أن أرى السلام في سوريا وأن تكون بلدا ناجحا
  • ترمب: أعتقد أن سوريا تسير في طريق النجاح والأزمة بدأت للتو ونريد أن نرى نهايتها
  • ترمب: أريد أن أرى السلام بين الأكراد والحكومة السورية
  • ترمب: نحن على علاقة جيدة مع الأكراد والحكومة السورية وأريد أن أرى السلام بينهما
  • ترمب: ما قد نفعله في إيران لا يعني نشر قوات في الميدان
  • ترمب: أعتقد أننا سنتمكن في النهاية من تسوية الأمور بين روسيا وأوكرانيا

أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات مفصلية تتناول ملفات إقليمية ودولية شائكة، حيث وجه تحذيرا مباشرا للقيادة الإيرانية، معربا في الوقت ذاته عن تفاؤله بمسار الأحداث في سوريا، ومؤكدا على دور واشنطن في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

وفي سياق تحذيره لطهران تحت شعار "النار بالنار"، أكد الرئيس ترمب أن إيران تعيش حاليا "مشكلة كبيرة"، مشددا على أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري داخل الأراضي الإيرانية وسترى ما سيحدث.

وفي لهجة غير مسبوقة، وجه ترمب خطابا صارما للقادة في طهران مفاده أن أي محاولة لاستخدام العنف ضد المتظاهرين ستقابل برد عسكري أمريكي، قائلا إنهم إذا بدأوا إطلاق النار على المتظاهرين فإن واشنطن ستفعل المثل.

ومع ذلك، طمأن الداخل الأمريكي بأن أي تحرك مستقبلي تجاه إيران لا يعني بالضرورة نشر قوات برية في الميدان.


أما بخصوص الملف السوري، فقد أبدى ترمب رؤية إيجابية ترى أن سوريا تسير في طريق النجاح، رغم اعتباره أن الأزمة بدأت لتوها، مؤكدا رغبته في رؤية نهاية سريعة للنزاع لتصبح سوريا بلدا ناجحا ومستقرا.

كما ركز ترمب على ملف العلاقة بين الأكراد والحكومة السورية، مشيرا إلى أن أمريكا تتمتع بعلاقات جيدة مع كلا الطرفين، وأن هناك سعيا جادا لتحقيق سلام حقيقي وتفاهمات شاملة بينهما، حيث يعد الوصول إلى تهدئة في سوريا أولوية لإدارته لضمان استقرار المنطقة.

ولم يبق الملف الأوروبي بعيدا عن رؤية ترمب للتسويات الدولية، حيث أعرب عن ثقته في قدرة واشنطن على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وصرح ترمب بأنه يعتقد أن إدارته ستتمكن في النهاية من تسوية الأمور بين البلدين، مما يؤشر إلى احتمالية دخول الولايات المتحدة كوسيط رئيسي لإنهاء النزاع الأوروبي.

وتعكس تصريحات ترمب منهجا يعتمد على الدبلوماسية المصحوبة بالتهديد العسكري الصريح في آن واحد.

وبينما تتجه الأنظار نحو دمشق لمعرفة مدى استجابة الأطراف لمساعي السلام، يبقى التصعيد مع طهران مفتوحا على كافة الاحتمالات، خاصة مع وقوف ترمب بحزم خلف أمن المتظاهرين.

  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • إيران
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب