الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
عقيدة ترامب الجديدة: رفع إنفاق الناتو إلى 5% وخطة لمواجهة نفوذ خصوم واشنطن
- تعول واشنطن على سلاح "العقوبات النفطية الشاملة" لتسريع انهيار من تبقى من موالي الرئيس المختطف نيكولاس مادورو
في سلسلة من التصريحات والتسريبات التي تعكس توجها أمريكيا حازما لإعادة رسم موازين القوى العالمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء ، عن نجاح ضغوطه على حلفائه في حلف شمال الأطلسي (النيتو)، بما يضمن تعزيز القدرات الدفاعية للغرب، وسط طموحات جيوسياسية لتحجيم دور روسيا والصين وإيران.
"النيتو".. ضغوط تثمر عن 5%
وكشف ترمب في تصريح صحفي أنه نجح فعليا في دفع الدول الأعضاء في حلف "النيتو" لرفع نسبة إنفاقهم العسكري لتصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي لكل دولة.
وتعد هذه النسبة قفزة هائلة نوعية بعد سنوات من الجدل حول الالتزام بنسبة الـ 2% السابقة.
وشدد ترامب على مركزية الدور الأمريكي في حماية القارة الأوروبية، معتبرا أن "روسيا والصين لا تخشيان النيتو لولا وجود الولايات المتحدة"، في إشارة واضحة إلى أن القوة العسكرية لواشنطن هي الرادع الحقيقي والوحيد للقوى الكبرى المنافسة.
"تطهير" نصف الكرة الغربي
وعلى صعيد الأمن القومي للقارتين الأمريكيتين، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترمب أبلغ حلفاءه وكبار مسؤوليه برغبته الصارمة في "إبعاد إيران وروسيا والصين عن نصف الكرة الغربي".
وتسعى هذه الاستراتيجية إلى قطع الطريق أمام أي تدخلات أو شراكات عسكرية أو اقتصادية لهذه الدول في مناطق أمريكا اللاتينية والكاريبي، بما يعيد إحياء "مبدأ مونرو" بصيغة عصرية أكثر تشددا، تضمن هيمنة أمريكية مطلقة على مجالها الحيوي.
الستار يهبط على فنزويلا؟
وفي سياق الضغوط على كاراكاس، نقلت الشبكة أن تقييمات إدارة ترامب ترى أن النظام في فنزويلا لن يصمد اقتصاديا إلا لعدة أسابيع فقط، في حال تم منعه كليا من الاعتماد على بيع نفطه.
وتعول واشنطن على سلاح "العقوبات النفطية الشاملة" لتسريع انهيار من تبقى من موالي الرئيس المختطف نيكولاس مادورو، وإجبار النخبة الحاكمة على الرضوخ للمطالب الأمريكية لتجنب كارثة معيشية قد تؤدي إلى انفجار شعبي غير محسوب العواقب.
