غوستافو فرانسيسكو بيترو الرئيس الكولومبي
رئيس كولومبيا يفجر "غضبا تاريخيا": ما فعلته واشنطن لم يفعله "هتلر" أو "نتنياهو".. ورهاننا على الشرق "فشل"
- أدلى الرئيس باعتراف صادم ومفاجئ حول إدارة الأزمة، مقرا بفشل الرهان على القوى الشرقية.
شن الرئيس الكولومبي هجوما لاذعا وغير مسبوق على الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب العملية العسكرية في فنزويلا، واصفا قصف العاصمة كاراكاس بأنه "سابقة تاريخية سوداء" ووصمة عار ستلاحق الأجيال القادمة في القارة.
وفي سلسلة تصريحات أثارت ضجة ديبلوماسية، قال الرئيس الكولومبي بنبرة حادة: "إن الولايات المتحدة هي أول دولة في العالم تقصف عاصمة في أمريكا الجنوبية في التاريخ البشري"، معتبرا أن هذا الفعل يمثل "وصمة عار رهيبة لن تنساها أجيال من سكان القارة".
وذهب الرئيس إلى أبعد من ذلك في مقارناته، مستحضرا شخصيات تاريخية ومعاصرة مثيرة للجدل، حيث قال: "ما فعلته الولايات المتحدة هو أمر لم يفعله حتى نتنياهو أو هتلر أو فرانكو أو سالازار"، في إشارة إلى حجم الصدمة التي خلفها قصف عواصم دول ذات سيادة.
وعلى صعيد التحالفات الجيوسياسية، أدلى الرئيس باعتراف صادم ومفاجئ حول إدارة الأزمة، مقرا بفشل الرهان على القوى الشرقية، قائلا: "لقد تحالفنا بصورة أحادية مع كل من الصين وروسيا، وكذلك مع الرئيس البرازيلي الحالي، ولكن هذا التحالف لم ينجح".
واختتم حديثه بالدعوة إلى تماسك إقليمي داخلي بعيدا عن الأقطاب الدولية، مشددا على أن "تحالف دول أمريكا اللاتينية التي تقصف اليوم يجب أن يكون فوق كل شيء"، في محاولة لإعادة رسم خارطة الطريق لدول القارة في مواجهة التصعيد الأمريكي.
