دونالد ترمب
ترمب يرسم ملامح "ما بعد مادورو": النفط أولوية قصوى.. وتهديدات صريحة لكولومبيا والمكسيك والهند
- نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز "ستلتزم بالمطالب الأمريكية" في المرحلة الانتقالية.
في أعقاب نجاح العملية العسكرية الخاطفة في فنزويلا، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في سلسلة من التصريحات النارية، ليرسم ملامح المرحلة المقبلة، مؤكدا أن بلاده "تحتاج للوصول الكامل إلى النفط وغيره من الموارد في فنزويلا"، وموجها في الوقت ذاته رسائل تهديد مباشرة لدول الجوار وحتى لحلفاء واشنطن في آسيا.
فنزويلا.. إصلاح قبل الانتخابات وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض، عن قناعة الإدارة الأمريكية بأن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز "ستلتزم بالمطالب الأمريكية" في المرحلة الانتقالية.
وفي هذا السياق، أكد ترمب أن إدارته تتعامل حاليا مع "الأشخاص الذين أدوا اليمين الدستورية للتو"، مشيرا إلى أن التركيز ينصب الآن على "إصلاح فنزويلا" أكثر من الانتخابات، التي قال إنها "ستجرى في الوقت المناسب".
"الموجة الثانية".. سيف مسلط ولم يخل حديث ترمب من التلويح بالعصا الغليظة، حيث نقلت وكالة "رويترز" عنه تحذيرا شديد اللهجة: "إذا لم يلتزموا في فنزويلا، سننفذ ضربة ثانية".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن القوات كانت "مستعدة لموجة ثانية وكل شيء كان جاهزا"، مستدركا بأنه لا يعتقد أن الحاجة ستدعو إليها في ظل المعطيات الراهنة، مطمئنا الرأي العام بأن "جميع أفراد القوات المصابين في حالة جيدة".
هجوم على كولومبيا وتحذير للمكسيك وعلى صعيد المنطقة، شن ترمب هجوما شخصيا على الرئيس الكولومبي ردا على انتقاداته الأخيرة، واصفا إياه بـ"الرجل المريض"، ومتوعدا بأنه "لن يستمر في ذلك لفترة طويلة"، بل لمح إلى إمكانية تدخل آخر قائلا: "عملية كولومبيا تبدو جيدة بالنسبة لي".
كما طالت التهديدات كلا من كوبا، التي رأى ترمب أنها "على وشك السقوط"، والمكسيك التي طالبها بـ"ضبط أمورها"، مشددا على ضرورة فعل شيء ما تجاهها.
رسالة اقتصادية للهند وبعيدا عن القارة الأمريكية، لوح ترمب بسلاح الرسوم الجمركية في وجه الهند، مهددا برفعها إذا لم تساعد نيودلهي في قضية "النفط الروسي"، في إشارة إلى رغبة واشنطن في إحكام الحصار على مصادر الطاقة الروسية والفنزويلية على حد سواء.
