مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

اليات استخراج النفط

1
اليات استخراج النفط

من كاراكاس إلى بحر الكاريبي.. نفط برنت يترقب تداعيات غياب مادورو عن المشهد السيادي

استمع للخبر:
نشر :  
03:12 2026-01-05|
آخر تحديث :  
03:39 2026-01-05|
  • تشير القراءة الفنية للأسواق إلى أن "علاوة المخاطر" الناتجة عن إزاحة مادورو تم احتواؤها بفعل الأرقام الضخمة للمعروض

سجلت عقود خام "برنت" لتسليم مارس 2026، في تداولات اليوم الاثنين 5 يناير، سعرا بلغ 60.93 دولارا للبرميل، محققة ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.30%.

وترجح المدى اليومي للأسعار في نطاق ضيق بين 60.30 و 60.94 دولار، مما يعكس حالة من الترقب المشوب بالهدوء رغم الزلزال السياسي الذي ضرب أمريكا اللاتينية.

استيقظ العالم على وقع تطور عسكري دراماتيكي غير مسبوق، بعد تنفيذ قوات "دلتا فورس" الأمريكية عملية ليلية خاطفة في قلب العاصمة الفنزويلية، أسفرت عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وفي حين أعلن الرئيس دونالد ترمب بسط الإدارة الأمريكية لسيطرتها المؤقتة على البلاد، بدت أسواق النفط أكثر تماسكا مما كان متوقعا، حيث رجحت كفة "الفائض العالمي" على مخاوف الانقطاع الجيوسياسي.

تشير القراءة الفنية للأسواق إلى أن "علاوة المخاطر" الناتجة عن إزاحة مادورو تم احتواؤها بفعل الأرقام الضاخمة للمعروض.


فبينما تنتج فنزويلا نحو 1.1 مليون برميل يوميا، تتحدث تقارير وكالة الطاقة الدولية عن فائض محصور يقترب من 3.8 مليون برميل خلال عام 2026.

هذه الوفرة الهيكلية شكلت "وسادة أمان" منعت الأسعار من الانفلات نحو مستويات عليا.

ومن ناحية أخرى، يبدو أن التوجه الأمريكي لإدارة المرحلة الانتقالية قد بعث رسائل طمأنينة للمستثمرين بشأن سلامة البنية التحتية النفطية.

ورغم الاتهامات الثقيلة التي وجهها ترامب لمادورو بممارسة الإرهاب، إلا أن التركيز المالي ينصب الآن على احتمالية ضخ استثمارات أمريكية ضخمة لتطوير الحقول الفنزويلية، مما قد يعني زيادة في المعروض على المدى المتوسط، وبالتالي الضغط على الأسعار هبوطا.

تترقب ردهات التداول بحذر ردود فعل القطبين، الصين وروسيا، اللذين يعتبران المستوردين الأساسيين للخام الفنزويلي الثقيل.

فأي اضطراب في شحنات الطاقة نحو بيكين قد يعيد إشعال فتيل التذبذب السعري، رغم التزام "أوبك+" بتعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول.

يقف السعر حاليا عند "نقطة تعادل" بين مخاطر الفراغ السياسي في كاراكاس وبين حقيقة الفائض النفطي العالمي. هذا التوازن الهش هو ما أبقى برنت حبيس نطاق الـ 61 دولارا.

يرجح مراقبو الاقتصاد الدولي أن يظل نطاق الـ 60-61 دولارا هو السائد في المدى القصير، مالم نشهد رد فعل عسكري مضاد أو تخريبا للمنشآت النفطية.

ومع ترقب نتائج اجتماع "أوبك+"، يبقى عنصر المفاجأة قائما، بيد أن البوصلة حتى اللحظة تشير إلى أن أسواق الطاقة تميل للاستقرار أكثر منها للاشتعال.

  • الولايات المتحدة
  • النفط
  • فنزويلا
  • الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو