إنتاج النفط
مندوبون في "أوبك+" يرجحون الالتزام بخطة وقف زيادة إنتاج النفط في اجتماع الأحد المقبل
- تراجع العقود المستقبلية للنفط الخام بنسبة 17% خلال العام الجاري.
توقع مندوبون لدى دول أعضاء في تحالف "أوبك+" أن تلتزم المجموعة بخطتها الرامية إلى وقف أي زيادات في إنتاج النفط، خلال الاجتماع المقرر عقده يوم الأحد المقبل.
ويأتي هذا التوجه في ظل تنامي المؤشرات على وجود فائض في المعروض النفطي العالمي، وتباطؤ نمو الطلب، مما يفرض على التحالف نهجا حذرا للحفاظ على توازن الأسواق.
مراجعة القرار وموعد الاجتماع
ومن المقرر أن يعقد الأعضاء الرئيسيون، بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا، مؤتمرا عبر تقنية الاتصال المرئي في الرابع من يناير القادم، لمراجعة القرار الذي اتخذ في نوفمبر الماضي.
ويقضي هذا القرار بتجميد أي زيادات إضافية في الإمدادات خلال الربع الأول من عام 2026، بعد فترة شهدت فيها المجموعة إعادة رفع مستويات الإنتاج بسرعة في وقت سابق من العام الحالي.
تراجع الأسعار وتوقعات الفائض
وتأتي هذه المداولات في وقت حساس لأسواق الطاقة؛ حيث تراجعت العقود المستقبلية للنفط الخام بنسبة 17% خلال العام الجاري، مما يضعها على مسار تسجيل أكبر انخفاض سنوي لها منذ جائحة عام 2020.
ويعود هذا التراجع إلى ارتفاع حجم الإمدادات من دول التحالف ومنافسيها على حد سواء، تزامنا مع ضعف نمو الطلب العالمي.
تقديرات الوكالات الدولية
وأكد المندوبون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن التحالف قد يعيد تأكيد سياسته التي أقرت مطلع الشهر الجاري. وتتوافق هذه الرؤية مع تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة التي تتوقع تسجيل "فائض قياسي" في العام المقبل.
حتى أمانة منظمة "أوبك"، التي تميل عادة إلى التفاؤل في تقديراتها، أقرت بوجود فائض متواضع في السوق، مما يعزز فرص الالتزام بخطة عدم زيادة الإنتاج.
