تكرير النفط
استقرار أسعار النفط عالميا وسط تجاذبات بين التصعيد الجيوسياسي وتراجع المعادن النفيسة
- خام "برنت" تسليم يستقر عند 61.95 دولارا للبرميل.
استقرت أسعار النفط في التعاملات العالمية، الثلاثاء، بعد موجة مكاسب قوية تجاوزت نسبة 2% في الجلسة السابقة؛ حيث جاء هذا الاستقرار متأثرا بتراجع أسعار المعادن النفيسة، رغم استمرار مخاوف الأسواق من تعطل الإمدادات جراء تصاعد التوترات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا.
مؤشرات الأسواق وأداء العقود
وسجلت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم فبراير شباط استقرارا عند 61.95 دولارا للبرميل، كما ثبتت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 58.12 دولارا للبرميل.
وكانت الأسعار قد شهدت ارتفاعا ملحوظا في الجلسة الماضية عقب اتهام موسكو لكييف باستهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما أثار قلق المستثمرين من تأثير هذا التصعيد على تدفقات الطاقة.
تأثير المعادن ورؤية المحللين
وأرجع محللون هذا الهدوء النسبي إلى حالة الضعف الم متدة الناجمة عن التصحيح الحاد الذي شهدته المعادن النفيسة؛ حيث أكد إد مير، المحلل في شركة «ماريكس»، أن عمليات البيع الحالية تعكس تأثر السلع بهبوط الفضة والبلاتين من مستويات قياسية، نتيجة إقدام المستثمرين على جني الأرباح.
وفي المقابل، نفت كييف الاتهامات الروسية باستهداف بوتين، وصفة إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة" وتهدف إلى تقويض مساعي السلام.
ملفات الشرق الأوسط والتهديدات الأمريكية
وعلى صعيد آخر، بقي الترقب سيد الموقف تجاه تطورات الشرق الأوسط، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إمكانية دعم ضربة عسكرية كبيرة لإيران في حال استئناف برامجها للصواريخ الباليستية أو الأسلحة النووية.
ووجه ترمب تحذيرات شديدة اللهجة لحركة "حماس" بضرورة نزع سلاحها، معربا عن رغبته في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول بعد عامين من الحرب في قطاع غزة.
