المناطق التنموية" تزيل "عشوائيات" البحر الميت وتهيئ بديلا شاطئيا منظما
لتحسين المشهد السياحي.. "المناطق التنموية" تزيل "عشوائيات" البحر الميت وتهيئ بديلا شاطئيا منظما
- تم تخصيص مساحة شاطئية لهذا الغرض.
في خطوة تنظيمية تهدف إلى استعادة الألق السياحي لأخفض بقعة في العالم، نفذت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية حملة واسعة وشاملة لإزالة العشوائيات والتعديات المنتشرة على جوانب الشوارع الرئيسية في منطقة البحر الميت.
وجاءت هذه الحملة، وفق بيان صادر عن المجموعة الخميس، بالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية المختصة.
وتندرج ضمن "خطة متكاملة" وضعتها المجموعة لتحسين البيئة العامة، وتعزيز تجربة الزوار والسياح، بما يليق بـ "المكانة السياحية الفريدة للبحر الميت كأحد أهم المواقع الطبيعية على مستوى العالم".
بديل حضاري على الشاطئ
ولم تغفل الحملة الجانب الاجتماعي والاقتصادي لأصحاب تلك الأنشطة؛ إذ عملت المجموعة على إيجاد "موقع بديل ومنظم" لأصحاب الأكشاك والأنشطة الصغيرة.
وتم تخصيص مساحة شاطئية لهذا الغرض، جرى تهيئتها على أحد الشواطئ القريبة من المرافق والخدمات الأساسية. وأوكلت مهمة إدارة هذا الموقع الجديد إلى "بلدية سويمة".
تقنين العمل وضمان السلامة
أوضحت المجموعة أن الهدف من الموقع البديل هو "تمكين أصحاب هذه الأعمال من مواصلة عملهم بشكل قانوني وآمن".
كما يسعى الإجراء إلى "تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار"، وضمان توفير بيئة تتسم بـ "النظام والسلامة" بعيدا عن الفوضى السابقة.
وأكدت المجموعة في ختام بيانها أن هذه الخطوة تنبع من رؤيتها في "الموازنة بين تطوير المنطقة السياحية والمحافظة على مصادر رزق الأهالي".
وشددت على أن ذلك يضمن "بيئة مستدامة ومسؤولة تعكس الوجه الحضاري للبحر الميت"، وتسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
