وزير الاتصال الحكومي و الناطق باسم الحكومة محمد المومني
المومني: القوانين الإعلامية لـ"تنظيم النشر" لا الحد من الحريات
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الشباب المبادرين هم "صناع التغيير" ويقعون في "قلب معادلة الإصلاح".
ولفت المومني، خلال لقائه مع "مبادرة أفق التغيير" اليوم السبت في مقر الوزارة، إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، شدد في مناسبات عدة على أهمية تمكين هذه الفئة وتعزيز دورها في التنمية.
وأضاف أن سموه كان "دائما سباقا" في دعم المشاريع التي تعلي من شأن العمل التطوعي وتكرس ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأشار الوزير إلى أن المبادرات الشبابية "أثبتت أنها عنصر فاعل" في التنمية المحلية، وأن الكثير منها "تحول إلى نماذج نجاح مؤثرة على مستوى المحافظات".
واعتبر أن العمل التطوعي يعد "تعبيرا عميقا عن المواطنة" يعزز الانتماء ويسهم في تحقيق التغيير الإيجابي، موضحا أن دور الحكومة "يتمثل في دعم هذه المبادرات".
خدمة العلم والتربية الإعلامية
وفي سياق متصل بتعزيز دور الشباب، بين المومني أن "إعادة تفعيل خدمة العلم" مؤخرا، جاءت "كمبادرة وطنية شاملة" أعلن عنها سمو ولي العهد، لتؤكد "الثقة الكبيرة" التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني وسموه للأردنيين.
ولفت إلى أن "خدمة العلم" تسهم في "تعزيز روح الانتماء والانضباط" وإعداد جيل واع.
وعلى صعيد آخر، نوه الناطق الرسمي بأن الشباب هم الفئة "الأكثر استهلاكا وإنتاجا وتفاعلا" مع الإعلام الرقمي.
وشدد على أهمية أن يتفاعلوا مع "المحتوى الإيجابي" ويبتعدوا عن "السلبي والمضلل"، معتبرا الوعي والمعرفة "سلاحين مهمين" في مواجهة الإشاعات ونبذ خطاب الكراهية.
وأضاف أن وزارة الاتصال الحكومي "معنية بنشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية" لتعليم النشء التفكير النقدي والتحقق من المعلومات.
دور قيادي لولي العهد
وأشار المومني إلى أن تمكين الشباب "جزء أساسي من استقرار الوطن" ويحظى بدعم مباشر من سمو الأمير الحسين، الذي "شكل حضوره القيادي علامة فارقة" على المستويين الوطني والدولي.
وذكر بمبادرة سموه عام 2015 بترقص جلسة تاريخية في مجلس الأمن أثمرت عن اعتماد القرار الأممي رقم 2250.
كما لفت إلى افتتاح سموه للمنتدى الدولي في عمان عام 2024، الذي شهد إطلاق الاستراتيجية العربية 2023-2028 لتفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
شركاء في صنع القرار
وخاطب الوزير الحضور قائلا: «وجودنا معكم اليوم ليس لنقل رسائل حكومية فقط، بل للتفاعل والاستماع، لأن الشباب شركاء في بناء القرار الوطني وليسوا مجرد متلقين».
واختتم مؤكدا أن الأردن "دولة قوية رائدة" ليس لأنها بلا تحديات، بل "لأنها تملك شعبا واعيا، وقيادة حكيمة، وشبابا يملكون الإرادة ليكونوا جزءا من الحل".
وفي نهاية اللقاء، استمع المومني لأعضاء المبادرة وناقشهم وأجاب عن تساؤلاتهم، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة.
