آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

سفينة حربية أميركية

1
سفينة حربية أميركية

سفينة حربية أميركية تزور ترينيداد وتوباغو لإجراء تدريبات عسكرية قرب فنزويلا

استمع للخبر:
نشر :  
8:26 2025/10/24|
  • زيارة المدمرة "يو اس اس غرايفلي" تعزز التعاون العسكري

أعلنت وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو، يوم الخميس، أن سفينة حربية أميركية ستزور البلاد لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة بالقرب من السواحل الفنزويلية.

ويأتي هذا التحرك في إطار تعزيز التعاون الأمني بين واشنطن وبورت أوف سبين، في سياق جهود مكافحة المخدرات وحفظ الاستقرار البحري في المنطقة.

وأوضح البيان أن المدمرة "يو اس اس غرايفلي" (USS Gravely)، المزودة بصواريخ موجهة ومتقدمة تقنيا، ستتواجد في ميناء العاصمة "بورت أوف سبين" خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أكتوبر الجاري، لإجراء تدريبات مشتركة مع القوات المحلية.

تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة

وتشمل التدريبات العسكرية المشتركة مشاركة فرقة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) مع وحدات من قوات ترينيداد وتوباغو، بهدف رفع مستوى الجاهزية والتنسيق العملياتي بين الطرفين.

وتنقسم التدريبات إلى محاور عدة، منها تدريب على إنفاذ القانون البحري، مكافحة تهريب المخدرات، وإجراءات أمنية مشتركة للحفاظ على حرية الملاحة في المياه الإقليمية.

ويتوقع أن تشمل التدريبات أيضا سيناريوهات لمحاكاة اعتراض السفن المشبوهة وتفتيش حمولتها بطريقة منظمة وآمنة.

أهداف الزيارة وحملة مكافحة المخدرات

وأكدت وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو أن هذه الزيارة تأتي ضمن حملة واشنطن المستمرة ضد "تجار المخدرات المزعومين" في منطقة الكاريبي وجنوب أمريكا، وتعتبر جزءا من استراتيجية الولايات المتحدة لتعزيز قدرات الدول الشريكة في مواجهة التهديدات البحرية العابرة للحدود.

وأضافت الوزارة أن التعاون العسكري والبحري بين البلدين يسهم في تبادل الخبرات، وتحسين القدرة على رصد أنشطة التهريب، بالإضافة إلى تطوير آليات التعاون المشترك بين قوات الأمن على المستوى الإقليمي.


السياق الإقليمي وأهمية الموقع الجغرافي

تقع ترينيداد وتوباغو بالقرب من السواحل الشمالية لفنزويلا، ما يجعلها موقعا استراتيجيا لمراقبة حركة السفن في خليج باريا وممرات الملاحة الكاريبية.

ويؤكد المحللون العسكريون أن تعزيز التعاون بين القوات الأميركية والترينيدادية يسهم في تكثيف الرقابة البحرية، ويقلص من احتمالية نشاط الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

كما تمثل هذه التدريبات فرصة للقوات المحلية للتعرف على أحدث التقنيات العسكرية والعملياتية المستخدمة في مكافحة التهريب البحري، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الإقليميين.

و تأتي هذه الزيارة بعد عدة أشهر من تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ودول الكاريبي لمواجهة تهريب المخدرات عبر البحر، حيث شهدت المنطقة تحركات مشتركة متزايدة بين القوات البحرية الأميركية وحلفائها المحليين.

ومن المتوقع أن تترك التدريبات أثرا إيجابيا على مستوى الجاهزية البحرية لقوات ترينيداد وتوباغو، وتساعد في تحسين كفاءة التعاون الأمني المستقبلي.

كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن نجاح هذه الزيارة قد يفتح الباب لمزيد من الأنشطة التدريبية المشتركة، بما يعزز السلامة البحرية ويحد من تهريب المخدرات في المنطقة.

  • امريكا
  • فنزويلا
  • الحرب
  • سفينة