آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يهدد الصين بـ 155% رسوما جمركية ويربط اتفاق غزة بـ "قصف منشآت إيران النووية"

نشر :  
19:10 2025/10/20|
آخر تحديث :  
19:15 2025/10/20|
  • ترمب: لن أرسل جنودا لغزة وهناك دول كثيرة وقعت على اتفاق إنهاء الحرب
  • ترمب: إسرائيل مستعدة لمعالجة وضع حماس لو أردت ذلك
  • ترمب: حماس منظمة عنيفة وقتلت أشخاصا وسنفعل شيئا بشأنها قريبا

في سلسلة من التصريحات التي ترسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استراتيجية مزدوجة تجمع بين المواجهة الاقتصادية الحاسمة مع الصين وتعزيز التحالفات العسكرية في المحيط الهادئ.

وفي تطور هو الأكثر إثارة للجدل، ربط ترمب بشكل مباشر بين التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وبين عمل عسكري مزعوم استهدف "تدمير" البرنامج النووي الإيراني.


تأتي هذه التصريحات في وقت حساس على الصعيد العالمي.

فمن جهة، تقف المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين عند مفترق طرق حاسم، حيث تواصل إدارة ترمب استخدام سياسة "الضغط الأقصى" عبر الرسوم الجمركية كأداة تفاوضية رئيسية.

ومن جهة أخرى، يأتي هذا الكشف بعد أسابيع قليلة من "قمة شرم الشيخ للسلام"، التي أنهت حربا مدمرة في غزة استمرت لعامين، والتي لا تزال مراحلها النهائية المتعلقة بنزع السلاح تواجه تعقيدات.

 تحالف أستراليا والمواجهة مع الصين:

أعلن الرئيس ترمب أنه سيبحث اليوم مع رئيس الوزراء الأسترالي ملفات استراتيجية، مؤكدا أن "صفقة الغواصات" بين البلدين "يمكن أن تشكل رادعا للصين

وفي خطوة عملية لتعزيز هذا التحالف، كشف ترمب: "سنوقع اليوم مع أستراليا اتفاقا بشأن المعادن النادرة"، وهو ما ينظر إليه كخطوة لكسر هيمنة بكين على سوق هذه المواد الحيوية.

وفيما يتعلق بالحرب التجارية، وجه ترمب إنذارا نهائيا لبكين، قائلا: "الصين ستدفع رسوما جمركية قدرها 155% إذا لم توقع معنا اتفاقا بحلول الأول من الشهر المقبل".

ودافع ترمب عن هذه السياسة بقوة، معتبرا أن الرسوم الجمركية هي الأداة التي يستخدمها "لتحقيق مصالح الولايات المتحدة"، وأنها كانت "عاملا رئيسيا في إنهاء الحروب" التي تمكن من وقفها.

 ربط اتفاق غزة بضرب إيران:

في كشف هو الأول من نوعه، قدم ترمب رواية جديدة للأحداث التي أدت إلى اتفاق غزة، رابطا إياها بعمل عسكري مباشر ضد طهران.

وقال ترمب: "ما كنا لنبرم اتفاقا في الشرق الأوسط لو لم نقصف منشآت إيران النووية".

وأضاف تفاصيل لافتة حول هذه العملية المزعومة، قائلا: "طيارونا قالوا لي إنهم تمرنوا 22 عاما على قصف منشآت إيران النووية".

 مستقبل غزة وحماس

حول الوضع في غزة بعد الاتفاق، أكد ترمب أن "دولا كثيرة وقعت على اتفاق إنهاء الحرب"، وأنه "لن يرسل جنودا أمريكيين" إلى القطاع.

لكنه وجه تحذيرا لحركة حماس، واصفا إياها بأنها "منظمة عنيفة وقتلت أشخاصا"، ومتعهدا: "سنفعل شيئا بشأنها قريبا".

وأشار إلى أن الاحتلال "مستعد لمعالجة وضع حماس" إذا ما قرر هو ذلك، في إشارة إلى أن الاتفاق الحالي يمنع الاحتلال من التحرك، لكن هذا المنع مشروط بالتزام حماس ببنود الاتفاق.

يضع ترمب الصين أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول باتفاق تجاري بشروط أمريكية، أو مواجهة انهيار اقتصادي بسبب رسوم جمركية مدمرة.

أما في الشرق الأوسط، فإن ربط اتفاق غزة بضرب إيران يقدم رواية "السلام من خلال القوة" التي يتبناها ترمب؛ فهو يشير إلى أن الضغط العسكري الأقصى على طهران هو ما أجبر حلفاءها الإقليميين، بما في ذلك حماس، على القبول بالتسوية في غزة.

كما أن تحذيره لحماس بأن الاحتلال "مستعد للتحرك" بكلمة منه، يمثل ضغطا هائلا لضمان التزام الحركة بالمراحل التالية من الاتفاق، وخصوصا ملف نزع السلاح.

  • الولايات المتحدة
  • الصين
  • حماس
  • الرئيس الامريكي دونالد ترمب