الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد التوتر بين إيران والاحتلال الإسرائيلي
- الدولار يسجل ارتفاعا بنحو 1% مقابل الين الياباني والفرنك السويسري واليورو
حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه مقابل معظم العملات الرئيسية في بداية تعاملات الأربعاء، مدفوعا بزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واقتراب موعد صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وسجل الدولار ارتفاعا بنحو 1% مقابل الين الياباني والفرنك السويسري واليورو منذ الخميس الماضي، في ظل التصعيد العسكري بين "إسرائيل" وإيران، الذي دخل يومه السادس مع استمرار الضربات الإسرائيلية على منشآت نووية إيرانية، وسط دعوات لتغيير النظام في طهران.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن الجيش الأمريكي يعزز وجوده في المنطقة، ما أثار تكهنات بإمكانية التدخل العسكري الأمريكي، وهو ما زاد من قلق الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
وبحسب بيانات التداول، ارتفع الدولار بنسبة 0.1% مقابل الين، مسجلا 145.21 ين، وهو أعلى مستوى له في أسبوع. كما استقر الفرنك السويسري عند 0.816 للدولار، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.149 دولار.
وأشار محلل العملات في بنك أستراليا الوطني، رودريغو كاتريل، إلى أن "الدولار لا يزال يعد ملاذا آمنا بسبب استقراره وسيولته العالية، رغم وجود عوامل قد تؤثر على مكانته مستقبلا"، لكنه أكد أن "في أوقات العزوف الكبير عن المخاطرة، يظل الدولار مدعوما حتى وإن لم يكن بنفس القوة التي اعتادها في السابق".
من جهة أخرى، ظل المؤشر الأوسع الذي يقيس أداء الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية مستقرا بعد أن سجل ارتفاعا بنسبة 0.6% في الجلسة السابقة.
كما تأثرت العملة الأوروبية الموحدة والين الياباني سلبا بارتفاع أسعار النفط إلى نحو 75 دولارا للبرميل، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي واليابان يعدان من كبار مستوردي الخام، على عكس الولايات المتحدة التي تعد مصدرا صافيا له.
