الشهيد إبراهيم عقيل
حزب الله: ننعى القائد إبراهيم عقيل - فيديو
- إبراهيم عقيل لعب دورا محوريا في تطوير القدرات العسكرية للحزب
- حماس: اغتيال القائد إبراهيم عقيل يؤكد مجددا وحدة المصير والمسار
نعى حزب الله رسميا، في ساعات متأخرة من ليل الجمعة، القائد إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر).
وقال حزب الله، في بيان نعيه عبر "تلغرام"، إن "القدس دائما في قلبه وعقله وفكره ليل نهار، كانت القدس عشق روحه وكانت الصلاة في مسجدها حلمه الأكبر".
حماس تعلق
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيان، أن اغتيال "القائد إبراهيم عقيل في معركة الإسناد التي تخوضها المقاومة بلبنان يؤكد مجددا وحدة المصير والمسار".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر الجمعة شنت هجوما مركزا بأربعة صواريخ استهدفت مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية، أدت إلى انهيار المبنى وصولا حتى الطابق الثاني تحت الأرض. ليتبين أن المستهدف كان 20 قياديا من وحدة الرضوان -وحدة عسكرية خاصة تابعة لحزب الله في لبنان- خلال اجتماع لهم.
إبراهيم عقيل في سطور
وإبراهيم عقيل هو أحد القيادات العسكرية البارزة في حزب الله اللبناني، ولعب دورا محوريا في تطوير القدرات العسكرية للحزب، خصوصا في مجال العمليات الميدانية والاستخباراتية.
يعد عقيل من القادة المؤثرين الذين شاركوا في تنظيم وتوجيه عمليات عسكرية معقدة ضد الاحتلال الإسرائيلي، سواء في الجنوب اللبناني أو خلال الصراعات الإقليمية الأخرى.
وكان عقيل في ثمانينات القرن الماضي عضوا رئيسيا في حركة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله، وتبنت تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في نيسان/أبريل 1983 الذي راح ضحيته 63 شخصا وتفجير ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في تشرين الأول/أكتوبر 1983 الذي تسبب بمقتل 241 عنصرا أمريكيا.
وأدار أيضا في ثمانينات القرن الماضي عملية أخذ رهائن أمريكيين وألمان في لبنان واحتجازهم هناك.
وأدرجت وزارة الخارجية الأمريكية عقيل على لائحة الإرهابيين الدوليين المدرجين بشكل خاص في 10 أيلول/سبتمبر 2019 بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة.
عقيل يعتبر أيضا من الشخصيات العسكرية الغامضة نسبيا، حيث أن المعلومات العلنية عنه قليلة بسبب طبيعة دوره الأمني والعسكري داخل الحزب.
- كان من الرواد المؤسسين للعمل الإسلامي في بيروت وشارك في التصدي للاجتياح الإسرائيلي للبنان ولعب دورا محوريا في تأسيس حزب الله.
- تتهمه الولايات المتحدة بأنه أحد أفراد المجموعة التي نفذت التفجيرات في السفارة الأمريكية ومقرات المارينز عقب الاجتياح الإسرائيلي، مما أدى إلى انسحاب القوات الأمريكية من لبنان.
- ساهم في تعزيز القدرات العسكرية والبشرية لحزب الله أثناء فترة مواجهة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
- تولى قيادة فرع العمليات ومسؤولية الأركان في التسعينيات، وأسهم بشكل كبير في التخطيط العسكري للحزب.
- كان له دور أساسي في تأسيس قوة الرضوان، التي تعد من وحدات النخبة الأكثر فعالية في حزب الله.
- شارك في التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، ولعب دورا بارزا في العمليات الميدانية.
- يعتبر من أبرز العقول التخطيطية والعسكرية في حزب الله، حيث أشرف على العمليات في جبهة الإسناد اللبنانية خلال معركة "طوفان الأقصى".
- شغل منصب معاون الأمين العام لحزب الله لشؤون العمليات منذ عام 2008، وكان عضوا في المجلس الجهادي للحزب، مما يجعله أحد القادة الاستراتيجيين البارزين.
