نصائح لتحسين جودة نومك في رمضان

هنا وهناك
نشر: 2023-04-09 12:50 آخر تحديث: 2023-04-09 13:59
تحرير: رؤى الزعبي
النوم العميق
النوم العميق
  • البعض يشعر بالإرهاق والنعاس خلال ساعات العمل
  • تحسين جودة ساعات نومنا القليلة بقدر الإمكان
  • النصائح لتحسين جودة نومك قدر المستطاع

تؤثر تغيرات نمط النوم في شهر رمضان إلى تأثيرات سلبية على بعض الصائمين جسدياً وعاطفياً وعقلياً، فيشعرون بالإرهاق والنعاس خلال ساعات العمل، مع اضطرابات مزاجية وصعوبة في التركيز والتذكر، بينما يعاني آخرون من الأرق إذ لا يقدرون على التأقلم ولا يستطيعون حتى النوم على نحو متقطع.

ويخطف الصائم ساعات نوم بشكل متقطعة خلال اليوم المزدحم بالأنشطة المختلفة، من العمل صباحا ، إلى وقت الإفطار والصلاة والعبادات ليلا، والاستيقاظ لتناول السحور وصلاة الفجر.

وبجانب نظام اليوم المختلف في رمضان، هناك عوامل أخرى تؤثر في النوم، ويجب الانتباه إليها لنتمكن من تحجيم تأثير هذه العواقب علينا وتحسين جودة ساعات نومنا القليلة بقدر الإمكان.

الوجبات الدسمة وشرب المنبهات

تحتوي وجبة الإفطار على ما لذ وطاب من الطعام، ورغم أنها تحل محل وجبة الغداء في اليوم العادي فإن وقتها المتأخر نسبيا يجعل تناول الأطعمة الثقيلة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السكر مزعجا للمعدة ويؤثر سلبا في النوم.

وبعد يوم طويل من الصيام، ننتظر بفارغ الصبر شرب كوب من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة عقب تناول الإفطار، ونشعر بالانتعاش بعده ونصبح أكثر يقظة.

يؤثر الإكثار من شرب المنبهات خلال فترة الإفطار القصيرة سلباً على جودة نومك، ويأتي ذلك بالإضافة إلى اضطراب يومك بالفعل في رمضان وبقاء القليل من الوقت للنوم، فتجد أنك تنام وقتاً قصيراً ودون الشعور بالراحة .


اقرأ أيضاً : نصائح لمرضى السكري في رمضان


الإجهاد والضغط

ازدحام اليوم في شهر رمضان بين العمل وتجمعات الأهل والأصدقاء والصلاة والعبادات قد يؤدي إلى شعورك بالضغط والإجهاد، وهما من أكبر العوامل المسببة للشعور بالأرق والتأثير في جودة نومك في الساعات القليلة المتبقية من يومك.

ممارسة الرياضة بعد الإفطار

بسبب ضيق الوقت وقلة الطاقة خلال ساعات الصيام، يضطر كثيرون إلى ممارسة الرياضة في ساعة متأخرة من الليل في وقت قريب من موعد النوم.

وعند ممارسة الرياضة ترتفع درجة حرارة جسمك لتمنحك الطاقة، وتؤثر هذه الزيادة في الطاقة على قدرة جسمك على الاسترخاء وتجعل من الصعب الاستقرار في النوم.

الشعور بالإرهاق والنعاس

وتؤثر ساعات النوم المضطربة وغير المنتظمة إلى شعورك بالإرهاق الشديد والنعاس المفرط أثناء النهار،و تتأثر قدراتك الذهنية وقد تواجه صعوبة في التركيز والانتباه والقدرة على الإبداع، وتكون ردود أفعالك أبطأ من المعتاد.

ويفسر ذلك سبب ارتباط مشاكل النوم بزيادة معدلات حوادث السير، إذ تتأثر قدرة الفرد على التفاعل السريع إذا لم يتلق قسطا كافيا من الراحة، فإذا واجه السائق عقبات مفاجئة في الطريق لا يتمكن من التصرف بسرعة وباستجابة صحيحة إذا كان يشعر بالنعاس.


اقرأ أيضاً : "المراعي" توزع 50 ألف عينة من منتجاتها قبيل موعد الإفطار


المزاج المتعكر

التغييرات المفاجئة في وقت نومك تؤدي إلى اضطرابات ملحوظة في مزاجك، إذ تعالج أدمغتنا المشاعر أيضا أثناء مرحلة "حركة العين السريعة"، ولذلك يؤثر النوم المتقطع تأثيراً كبيراً على الاستقرار العاطفي.

وبسبب عدم انتظام النوم في رمضان، قد تجد مزاجك متعكرا وأنك سريع الانفعال، ويزيد شعورك بالقلق والتوتر.

ضعف الجهاز المناعي

اضطراب نظام النوم يمكن أن يؤدي إلى شعورك بالأوجاع والآلام في أنحاء من جسدك خلال اليوم، كما تكون أكثر عرضة للعدوى، إذ يؤثر النوم المتقطع على جهازنا المناعي، ويصعب على جسمك حمايتك من الأمراض إذا لم ينعم بالراحة الكافية خلال النوم.

نصائح تساعدك على تحسين نومك

ولتخفيف تأثير هذه التغيرات، وتحسين جودة نومك قدر المستطاع، هناك بعض النصائح التي يمكنها مساعدتك مثل :تجنب الأكل قبل النوم مباشرة ، أي محاولة تناول وجبة السحور قبل النوم بساعتين على الأقل، حتى تتمكن من الدخول في النوم بسرعة، ولا يؤثر الهضم سلبا على جودة نومك.

والحذر فإن تناول الكافيين قبل 6 ساعات من وقت نومك يمكن أن يبقيك مستيقظاً، أو يؤثر في جودة نومك ويمنعك من الدخول في مرحلة النوم العميق.

وضبط وقت الرياضة مهم جداً، إذ يفضل تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة لأن التمرين يزيد من تدفق الأدرينالين ويحفز نشاط الدماغ، وكلاهما يمنع النوم، لذلك حاول أن تمارس تمارينك قبل 3 ساعات على الأقل من النوم.

وأظهرت نتائج دراسة نشرتها مجلة "فرونتيرز" عن تأثير القيلولة في شهر رمضان على تحسين القدرة الحركية أن النوم 45 دقيقة خلال فترة الظهيرة كان له تأثير إيجابي فعال على الأداء البدني والمجهود المبذول خلال الصيام.

ولتحقيق أقصى استفادة من ساعات النوم القليلة، حاول غلق مصادر الضوء وجعل الغرفة مظلمة وباردة بقدر الإمكان، وإيقاف جميع الأجهزة الإلكترونية التي يمكن أن تسبب الضوضاء، وتجنب النظر في هاتفك قبل النوم مباشرة، وحاول أيضا ترتيب الغرفة وإزالة الفوضى، فذلك يعزز الشعور بالهدوء والاسترخاء.

أخبار ذات صلة

newsletter