رئاسة الوزراء
الحكومة: لا تهاون في إنفاذ القانون وفرض سيادته
- الحكومة: لا تهاون مع كل من يستثمر أي ظرف لإحداث الفوضى وترهيب المواطنين
مجلس الوزراء يؤكد عدم التهاون في إنفاذ القانون وفرض سيادته على كل من يحاول الإخلال بالأمن والاعتداء على رجال الأمن والممتلكات العامة والخاصة واستثمار أي ظرف لإحداث الفوضى وترهيب المواطنين.
ونعى مجلس الوزراء استشهاد نشامى الأمن العام النقيب غيث قاسم الرحاحلة، والملازم 2 معتز موسى النجادا، والعريف إبراهيم عاطف الشقارين، الذين ارتقوا برصاص الغدر خلال أدائهم الواجب.
وأعربت الحكومة عن أصدق التعازي والمواساة لأهالي الشهداء وذويهم، وللوطن وجميع أبنائه بهذا المصاب الجلل، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
بيان أمني تفصيلي
هذا ونشرت مديرية الأمن العام، الاثنين، بيانا تفصيلا حول استشهاد ثلاثة من مرتباتها، خلال مداهمة مشتبه فيه بمقتل الشهيد الدلابيح، في معان.
وقالت المديرية، إن "قوة أمنية خاصة نفذت صباح الاثنين مداهمة لخلية ارهابية في منطقة الحسينية في محافظة معان، بعد أن قادت تحقيقات الفريق التحقيقي المكلف بحادثة استشهاد العميد الدلابيح بحصر الاشتباه بمجموعة من الأشقاء من حملة الفكر التكفيري".
عيارات نارية كثيفة
وأضافت أن "القوة الأمنية الخاصة حاصرت مكان وجود المشتبه بهم، إذ قام أحدهم وفور بدء المداهمة باطلاق عيارات نارية كثيفة من سلاح أوتوماتيكي باتجاه القوة وتم تطبيق قواعد الاشتباك معه مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من ضباط وأفراد القوة وإصابة خمسة آخرين ومقتل الإرهابي مطلق النار".
وأكدت المديرية أن "المداهمة أفضت إلى إلقاء القبض على تسعة أشخاص آخرين مشتبه بتورطهم في القضية، منهم أربعة أشقاء للإرهابي المقتول الذي أطلق النار باتجاه القوة وثلاثة آخرين من أبناء أحدهم ومعهم شخصان آخران كانا برفقتهم، وضبط بحوزتهم مجموعة من الأسلحة النارية الأتوماتيكية وكمية كبيرة من الذخيرة".
وكانت التحقيقات في قضية استشهاد العميد الدلابيح، أكدت من خلال المعلومات والأدلة التي تم جمعها من مسرح الجريمة، حصر الاشتباه بتلك المجموعة التي يحمل معظم أفرادها الفكر التكفيري المتطرف، بحسب بيان الأمن العام.
التحقيقات متواصلة
وبينت مديرية الأمن العام أن التحقيقات مع المقبوض عليهم متواصلة، وسيتم الاعلان عن مجرياتها ونتائجها أولا بأول إلى حين إحالة القضية للقضاء.
