كتب
رغم تنوع المدينة.. ثغر الأردن الباسم بلا مركز ثقافي - فيديو
- مثقفون: وجود مركز ثقافي في العقبة ركيزة مهمة في ترسيخ العمل الثقافي والإبداعي
تفتقر مدينة التاريخ والإرث الحضاري إلى مركز ثقافي يلملم شتات الأدباء والمبدعين والشعراء ويجمع النشاطات الثقافية في مكان واحد أسوة ببقية المحافظات.
العقبة هي المدينة الوحيدة ذات الفسيفساء الجامعة من تاريخ وإرث حضاري وغنى ثقافي لا يوجد فيها مركز ثقافي، وهي المدينة البحرية التي يحضر فيها الشعر والنص الأدبي والمسرح والموسيقا والفن التشكيلي والتراث والصناعات الثقافية.
ويقول مثقفون إن وجود مركز ثقافي يعد ركيزة مهمة في ترسيخ العمل الثقافي والإبداعي.
ويطالب معنيون بالشأن الثقافي بضرورة البدء بإنشاء مركز ثقافي سياحي في المدينة أسوة بباقي المحافظات، خاصة أن الموافقة من مجلس محافظة العقبة قد تمت في عام 2018 واكتمل تصميمه لكن عطاءه لم يطرح بعد.
وقال مدير ثقافة العقبة طارق البدور، من جهته، إن المديرية تقدمت إلى مجلس المحافظة بطلب بإنشاء مركز ثقافي ضمن دليل احتياجات المحافظة العام الماضي وهو الآن في مرحلة التصميم على أمل طرح العطاء العام المقبل.
إقامة المركز الثقافي هو منتج سياحي جديد يمكن أن تستغله جميع الجهات ليكون صرحا ثقافيا سياحيا ومنارة للثقافة والإبداع تلتقي فيه الأنشطة والفعاليات الثقافية مع رعاية المبدعين والأدباء في مكان واحد، هذا ما يجمع عليه المثقفون والأدباء في العقبة.
