هل تكرر حكومة الخصاونة ما حدث أيام حكومة النسور بتثبيت التوقيت الصيفي؟

محليات
نشر: 2022-03-17 00:18 آخر تحديث: 2022-03-17 00:18
رئيس الوزراء بشر الخصاونة
رئيس الوزراء بشر الخصاونة

بعد إعلان رئيس الوزراء بشر الخصاونة عزم الحكومة تثبت التوقيت الصّيفي المعمول به حاليّا على مدار العام، تسائل مواطنون هل تكرر حكومة الخصاونة ما فعلته حكومة النسور بتثبيت التوقيت الصيفي طوال العام، قبل ان تتراجع عن ذلك بعد وقوع جريمة قتل لفتاة جامعية هزت الرأي العام الأردني في حينها، وأجرت حكومة النسور على الغاء قرارها.


اقرأ أيضاً : "صباح الخير بالليل" .. واقع الأردنيين مع التوقيت الصيفي


وقال الخصاونة خلال تصريحات تلفزيونية، الاربعاء، إنه سيتم تثبيت التَّوقيت الصَّيفي المعمول به حاليَّاً على مدار العام.

ويذكر أن هذه القرار اتخذ في عهد حكومة الدكتور عبدالله النسور عام 2012، الا انه سرعان ما عاد عن القرار بعد ضغط شعبي جراء وقوع جريمة قتل لفتاة جامعية في الزرقاء.

وحمل المواطنون مسؤولية مقتل الفتاة في حينها لمسألة تغيير التوقيت من الشتوي الى الصيفي، كما حمّل نواب في حينها التوقيت الشتوي الذي اقرته حكومة النسور مسؤولية مقتل الفتاة، وذلك بعد خروجها مبكرا (فجرا) من منزل ذويها بسبب تغيير التوقيت.

وكانت "رؤيا" قد تلقت العديد من الشكاوى حول موضوغ التوقيت الصيفي خاصة من قبل أولياء أمور طلبة المدارس لخروج أبنائهم من منازلهم في وقت مبكر حيث تكون الأجواء "مظلمة" الأمر الذي يسبب تخوفهم، في ظل الدعوات المتكررة للحكومة بالعدول عن القرار، لعدم ملاءمته لجميع فئات المجتمع وصعوبة تطبيقه سواء من  للموظفين أم لطلبة المدارس، إلا أن ذلك لم يجدِ نفعا.

وكان رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، قد صرح في وقت سابق أن الأردن هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحولت إلى التوقيت الصيفي الشهر الحالي.

وتبنى النائب محمد عقيل الشطناوي، مذكرة نيابية وجهها لرئيس المجلس المحامي عبد الكريم الدغمي، وجاء في المذكرة :

"نرجو من سعادتكم مخاطبة دولة رئيس الوزراء بإعادة النظر في قرار تقديم العمل بالتوقيت الصيفي بتاريخ 25-02-2022 وإبقائه في موعده المعتاد في نهاية شهر آذار/مارس من كل عام، وذلك لعدم ملائمته لجميع فئات المجتمع وصعوبة تطبيقه سواء من ناحية دوام الموظفين أم من ناحية توفير الطاقة بجميع استخداماتها".

يُذكر أن مجلس الوزراء قرر في وقت سابق اعتماد التَّوقيت الصَّيفي في المملكة بتقديم عقارب السَّاعة 60 دقيقة اعتباراً من منتصف ليلة آخر يوم خميس من شهر شباط من كلِّ عام، في حين يتمّ تأخيرها 60 دقيقة اعتباراً من الساعة الواحدة من صباح ليلة آخر يوم جمعة من شهر تشرين الأوَّل من كلِّ عام إيذاناً ببدء العمل بالتَّوقيت الشَّتوي.

أخبار ذات صلة

newsletter