مونتيري المكسيكي يحرز المركز الخامس في كأس العالم للأندية

رياضة
نشر: 2022-02-09 19:52 آخر تحديث: 2022-02-09 19:57
فرحة لاعبي مونتيري المكسيكي بالفوز على الجزيرة الإماراتي في كأس العالم للأندية
فرحة لاعبي مونتيري المكسيكي بالفوز على الجزيرة الإماراتي في كأس العالم للأندية

أنهى فريق مونتيري المكسيكي مشواره في كأس العالم للأندية في المركز الخامس بعد فوزه على الجزيرة الإماراتي 3-1، في اللقاء الذي جمعهما على استاد آل نهيان في أبوظبي، اليوم الأربعاء.


اقرأ أيضا : الأهلي المصري يودع مونديال الأندية بعد خسارته من بالميراس البرازيلي


وجاءت أهداف مونتيري عن طريق كل من زايد سلطان في الدقيقة الرابعة من عمر الشوط الأول بالخطأ في مرمى فريقه، وروجيليو فونيس موري في الدقيقة الحادية عشرة والقائد سيسار مونتيس في الدقيقة الخامسة والعشرين، في حين سجل هدف الجزيرة الوحيد اللاعب البديل البرازيلي برونو دي أوليفيرا في نهاية المباراة.

وكان مونتيري قد خسر في الدور التمهيدي أمام الأهلي المصري بهدف، في حين تعرض الجزيرة للهزيمة في الدور ذاته أمام الهلال السعودي بستة أهداف مقابل هدف.

إلى ذلك، تعرض الأهلي المصري للخسارة أمام بالميراس البرازيلي بنتيجة 2-0 في اللقاء الذي أقيم على ستاد آل نهيان في العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس الثلاثاء، في نصف نهائي كأس العالم للأندية "الإمارات 2021" لكرة القدم. 

وسيواجه بالميراس السبت المقبل في المباراة النهائية الفائز من مباراة الدور قبل النهائي بين تشيلسي الإنجليزي والهلال السعودي، في حين يلتقي الأهلي السبت أيضا، مع الخاسر من المباراة الثانية للدور قبل النهائي، في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع للنسخة 18 من مونديال الأندية. 

وقدم الفريقان أداء متوسطا ومتكافئا في الشوط الأول، واستفاد بالميراس من سوء تمركز مدافعي الأهلي، ليضرب التسلل، ويسجل هدفا، أثر معنويا في لاعبي الأهلي. 

وكرر بالميراس التسجيل مبكرا في الشوط الثاني، ليزيد من صعوبة الأهلي في العودة، رغم تطور أداء الفريق المصري هجوميا، وظهوره بشكل أفضل، حتى طرد مدافعه أيمن أشرف. 

ووضح الخوف والحذر على أداء الفريقين في الدقائق الأولى، وأغلق الأهلي نصف ملعبه جيدا، وألغى المساحات الممكن أن يستفيد منها منافسه، ومعها غابت الخطورة تماما من بالميراس.


اقرأ أيضاً : الأهلي المصري يتأهل لنصف نهائي كأس العالم للأندية


وعاب بطل أفريقيا سوء التمرير في منتصف الملعب، وبالتالي لم تكن هناك أي خطورة على مرمى الفريق البرازيلي، والذي عانى بدوره من صعوبة إيجاد أي حلول هجومية. 

وبدأ الفريقان في التخلي عن الحذر المبالغ فيه في الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول، وازداد الإيقاع سرعة، وظهرت ملامح الخطورة في هجمات الفريقين، إلا أن الخطورة الحقيقية على المرميين ظلت غائبة. 

ومن الفرصة الوحيدة في الشوط الأول، ضرب بالميراس، مصيدة تسلل الأهلي بتأخر ياسر إبراهيم، في الخروج مع زملاءه المدافعين، ليخطف رافائيل فيجا، الكرة وينفرد بالحارس علي لطفي، ويضع الكرة في شباكه بالدقيقة 39. 

وتطور الأداء الهجومي للأهلي بعد الهدف، وانتشر لاعبوه بشكل جيد في نصف ملعب المنافس، ولاحت فرصة للاعبه عمرو السولية، في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، لكنه سدد الكرة ضعيفة بين يدي حارس بالميراس. 

وبدا الأهلي في الشوط الثاني أكثر نشاطا، وسدد أفشة كرة ضعيفة بين يدي حارس بالميراس، وهذا النشاط، خلق مساحات خالية في الدفاعات، واستفاد منها دودو، لينطلق من وسط الملعب، ويدخل منطقة الجزاء، ويسدد كرة قوية محرزا هدفا ثانيا لبالميراس في الدقيقة 49. 

وطالب الأهلي بركلة جزاء بعد عرقلة أحمد عبد القادر داخل منطقة الجزاء، ولم تستجب تقنية الفيديو لطلب بطل أفريقيا في الدقيقة 55، وتوالت فرص الأهلي وتنوعها، ولكن جميعها افتقدت القوة والتركيز. 

وسجل محمد شريف، هدفا للأهلي في الدقيقة 72، وألغاه الحكم بداعي التسلل، بعد العودة إلى تقنية الفيديو، والتي صححت قرار الحكم في إنذار أيمن أشرف، ليتحول القرار إلى طرد مباشر في الدقيقة 80. 

وتأثر الأهلي بالنقص العددي في صفوفه بالدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، ولكنه نشط في الدقائق الـ6 المحتسبة بدلا من الضائع، وأبعد حارس بالميراس، تسديدة قوية بقدم محمد هاني، ثم ردت العارضة رأسية وليد سليمان. 

أخبار ذات صلة

newsletter