وزير الخارجية الكويتي يقدم مقترحات للبنان لتخفيف التوتر مع دول الخليج

عربي دولي
نشر: 2022-01-23 14:21 آخر تحديث: 2022-01-23 14:21
صورة وزّعتها وكالة التصوير اللبنانية "دالاتي ونهرا" لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي (يمين) مستقبلا وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الص
صورة وزّعتها وكالة التصوير اللبنانية "دالاتي ونهرا" لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي (يمين) مستقبلا وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الص

قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح الأحد أنه قدّم إلى السلطات اللبنانية قائمة بإجراءات مقترحة يتعيّن اتخاذها لتخفيف حدّة التوتر الدبلوماسي مع دول الخليج العربية.


اقرأ أيضاً : الرئيس اللبناني يقبل استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي


وقد سلّم المقترحات إلى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي والرئيس ميشال عون، خلال زيارة هي الأولى لمسؤول خليجي كبير إلى لبنان منذ نشوب التوتر الدبلوماسي في العام الماضي.

وتأتي الزيارة التي جرى تنسيقها مع دول الخليج في إطار جهود إعادة الثقة بين البلد والدول الخليجية بينما يواجه هذا البلد أزمة مالية غير مسبوقة.

وقال الشيخ أحمد للصحافيين الأحد عقب لقائه الرئيس عون، إن قائمة "أفكار ومقترحات قُدّمت بالأمس، وذكرتها اليوم إلى فخامة الرئيس". وأضاف "ننتظر منهم ان شاء الله الرد عليها" رافضاً الخوض في مزيد من تفاصيل المقترحات.

ولفت الشيخ أحمد إلى أن وزير الخارجية اللبنانية عبد الله بو حبيب سيزور الكويت نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن الرئيس ميقاتي دُعي أيضاً لزيارة الكويت من دون أن يُحدّد موعداً لهذه الزيارة.

وبدأت الأزمة الدبلوماسية بين السعودية ولبنان على خلفية تصريحات لوزير الإعلام حينها جورج قرداحي، سجلت قبل توليه مهامه وتم بثّها بعد ذلك، قال فيها إنّ المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن "يدافعون عن أنفسهم" في وجه "اعتداء خارجي" من السعودية والإمارات.

واستدعت السعودية بشكل مفاجئ سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض وقرّرت وقف كل الواردات اللبنانية إليها.


اقرأ أيضاً : الكويت تحول رحلات جوية إلى مطارات مجاورة لانعدام الرؤية


وتضامناً مع الرياض، اتّخذت البحرين والكويت خطوة مماثلة، وسحبت الإمارات دبلوماسييها وقررت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان. وقررت السلطات الكويتية لاحقاً "التشدد" في منح تأشيرات للبنانيين.

وقدّم قرداحي استقالته الشهر الماضي في مسعى لاحتواء الأزمة، وقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس والرياض اتفقتا على الانخراط بشكل كامل في استئناف العلاقات الدبلوماسية مع لبنان.

وفاقمت الأزمة الانهيار الاقتصادي في لبنان الذي يواجه أزمة مالية قال البنك الدولي إنها من الأسوأ في العالم في التاريخ الحديث.

وتفيد تقديرات بأن أكثر من 300 ألف لبناني يعيشون في دول الخليج ويشكّلون شريانا حيويا لبلادهم.

أخبار ذات صلة

newsletter