الأردن يرحب بإعلان المرحلة الانتقالية في السودان

محليات
نشر: 2022-01-10 14:23 آخر تحديث: 2022-01-10 14:23
احتجاجات السودان
احتجاجات السودان

أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن ترحيبها بجهود الأمم المتحدة ومساعي "بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان" لتسهيل الحوار بين كافة الأشقاء في جمهورية السودان بهدف التوصل إلى اتفاقٍ يُسهم في إرساء وحفظ أمن واستقرار جمهورية السودان الشقيق. 


اقرأ أيضاً : مجلس الأمن يبحث الأوضاع في السودان الأربعاء


وأكدت الخارجية في بيان وصل "رؤيا" نسخة عنه،  المملكة وقوفها إلى جانب الأشقاء في السودان للحفاظ على المكتسبات التي تمّ تحقيقها، وبما يُلبي تطلعاتهم بمزيدٍ من التنمية والازدهار.

وعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي اجتماعا غير رسمي للبحث في آخر التطورات في السودان، على ما أعلنت مصادر دبلوماسية الجمعة، في وقت تتواصل التعبئة ضد السلطة العسكرية في البلاد.

وقالت المصادر نفسها إن ستا من أصل 15 دولة عضو في المجلس طلبت عقدها، هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والنروج وايرلندا وألبانيا.

وقال دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه إن صدور موقف مشترك عن المجلس بشأن السودان هو أمر "غير متوقع وستعارضه الصين وروسيا". وسبق لهذين البلدين أن أكدا مرارا أن الوضع في السودان شأن داخلي لا يهدد الأمن الدولي. 

وأشار دبلوماسيون إلى أن الاجتماع سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرثيس إطلاع أعضاء المجلس على الوضع في البلاد منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأحد.


اقرأ أيضاً : سقوط 3 متظاهرين في السودان


كان حمدوك الوجه المدني للمرحلة الانتقالية التي انطلقت بعد إطاحة عمر البشير من السلطة في 2019 على يد الجيش بضغط من الشارع، وتسود حاليا مخاوف من عودة البلاد إلى الحكم الديكتاتوري.

وقُتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص الخميس في أم درمان وبحري بضواحي الخرطوم مع تجدد الاحتجاجات في العاصمة السودانية وولايات أخرى ضد السلطة العسكرية، بحسب أطباء وشهود.

بذلك، ترتفع حصيلة القتلى منذ انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر إلى 60 إضافة إلى أكثر من 300 جريح أصيبوا برصاص مطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق لجنة أطباء السودان المركزية. 

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنروج الثلاثاء الجيش السوداني إلى عدم تعيين رئيس وزراء في شكل أحادي عقب استقالة حمدوك ووسط استمرار الاحتجاجات ضد العسكريين.

أخبار ذات صلة

newsletter