"بين قوسين" يكشف تفاصيل قضية أردني تعرض للاحتيال من قبل "إسرائيلي" - فيديو

هنا وهناك
نشر: 2022-01-07 20:21 آخر تحديث: 2022-01-07 21:12
من استضافة محمد حسن العساف في الحلقة الأولى من برنامج "بين قوسين"
من استضافة محمد حسن العساف في الحلقة الأولى من برنامج "بين قوسين"

تتناول الحلقة الأولى من برنامج "بين قوسين" بموسمه الثالث الذي يعرض على شاشة "رؤيا" في تمام التاسعة مساء كل جمعة، قضية "النصب والاحتيال" التي تعرض لها المواطن الأردني محمد حسن العساف.


اقرأ أيضاً : "رؤيا" تطلق منصات تواصل خاصة بالجمهور العراقي


و"بين قوسين"، هو برنامج أسبوعي اجتماعي واقعي، يختار قضاياه من قلب المجتمع لكي يسلط الضوء على مواضيع وخطوط حمراء لم يتم التطرق لها من قبل، البرنامج يناقش، يحلل ويطرح الحلول.

ويتحدث ضيف الحلقة الدكتور محمد حسن العساف، تفاصيل ما حدث معه بعدما تعرض للنصب والاحتيال من قبل شخص يحمل جنسية الاحتلال الإسرائيلي.

ويؤكد العساف، وهو رجل أعمال أردني، أن المتهم أوهمه بأنه يحمل الجنسية الأمريكية، وأنهما كانا يشرعان في بدء الاستثمار بمصنع، بشراكة تبلغ قيمتها 8 ملايين دينار أردني، بعد أن أحضر له الأوراق المعتمدة والمختومة ليتبين فيما بعد أنها أوراق مزورة.

وفي التفاصيل يروي العساف أنه أمضى 16 سنة من عمره في الغربة فقرر نتيجة ظروف كورونا أن يعود للاستقرار في الأردن، وفي أحد اللقاءات مع مجموعة من الأصدقاء تعرف إلى أحد الأشخاص الذي تم تقديمه له على أنه مستثمر ويحمل الجنسية الأمريكية، ومن ثم بدأت زيارات متبادلة بينهما إلى أن وصل بالأخير الحال أن طلب من العساف استدانة مبلغ 163 ألف دينار.

ويضيف أن المصنع الذي كان من المخطط إقامته كان سيوفر نحو 100 فرصة عمل دائمة و500 أخرى غير دائمة، بعدما قدم "الإسرائيلي" جدوى اقتصادية، وأنه بعد دراسة الجدوى وجد بأن الموضوع ذا جدوى.

وأكد العساف أن ذلك "الإسرائيلي" كان يتنقل بمركبة تحمل لوحة أمريكية في الأردن.

ويقول: "ذهبت إلى السفارة الأمريكية في عمان للتأكد من الأوراق ولكن للأسف السفارة رفضت استقبال أي استفسار، وحاولت مراجعة بعض الجهات الحكومية لكن دون جدوى. بدأ هو بالضغط للسير قدما بالمشروع وأن جائحة كورونا ستكون مفتاحا للمشروع وتساهم في الاستثمار. وقال إن لديه شركة في نيويورك بأوراق رسمية مختومة بالختمين الأمريكي والأردني. واطلعت على أوراق مصنعه في الأردن أيضا".


اقرأ أيضاً : رؤيا تبدأ عامها الجديد بدورة برامجية جديدة


وقال: "طلب مني أن أدخل معه شريكا بنسبة 50 في المئة بالمصنع الذي تبلغ قيمة استثماره 8 ملايين دينار، وتقديم دفعة أولى تبلغ مليون و650 ألف دينار أردني، موثقة بأوراق وشيكات رسمية. اختفى من بعدها لمدة أسبوعين ثم تلقيت اتصالا من رقم تركي ليؤكد له أن المافيا الروسية وضعت يدها على المبلغ المخصص لشراء مدخلات الإنتاج وأنها تحتاج لمبلغ 50 ألف دينار لعدم خسارة البضائع المزعومة".

ويضيف: "ذهبت إلى تركيا لملاقاته ودفع المبلغ، ولكن قبل ذلك قدمت للمدعي العام جميع الأوراق لأن الشك بدأ يراودني. ليبدأ بعدها المدعي العام بإجراءاته".

وأكد أنه ذهب إلى تركيا ومكث فيها 48 ساعة فقط، وواجه هناك أصعب لحظات حياته بعدما تعرض لتهديدات، وكان كل ذلك لمحاولة استدراج "الإسرائيلي" إلى الأردن.

وأشار إلى أنه عند عودته إلى الأردن، تم إلقاء القبض على "الإسرائيلي" تحفظيا، ولدى وصوله إلى المنزل وجد زوجته وابنته في وضع صعب، وعلى الفور كشفت ابنته عن رسائل وصلتها عبر تطبيق واتساب من ذات الشخص يهددها بوالدها".

تفاصيل القضية وجميع حيثياتها وكيف انتهت، تجدونها في الحلقة الأولى من "بين قوسين".

لمشاهدة جميع حلقات "بين قوسين" اضغط هنا

 

أخبار ذات صلة

newsletter