مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

تطوير لقاح كورونا في أحد المختبرات بروسيا

روسيا تعلن إجراء تجارب على لقاحين ضد فيروس كورونا

روسيا تعلن إجراء تجارب على لقاحين ضد فيروس كورونا

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

أعلنت السلطات الصحية الروسية، اليوم الخميس، أن لقاحين روسيين آخرين ضد فيروس كورونا، يخضعان للاختبارات ما قبل السريرية قبل السماح باستخدامهما.


اقرأ أيضاً : ماذا سيحصل لكورونا في عام 2022؟


وقال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، خلال اجتماع حكومي "المختبرات الروسية تمكنت حتى الآن من تطوير العديد من هذه الأشياء بالتوازي، قبل كل شيء تم إنتاج لقاح "سبوتنيك V" باستخدام التقنيات الوراثية".

وأضاف موراشكو "تم تطوير لقاحين آخرين ضد فيروس كورونا يخضعان الآن للتجارب ما قبل السريرية، لدينا 3 لقاحات سابقة تم تسجيلها واعتمادها للتطعيم". 

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عزمها على إنتاج مليار جرعة إضافية من لقاحات الرنا المرسال سنويا، بدءا من العام المقبل، مشيرة إلى أن الهدف من زيادة قدرتها الإنتاجية هو مكافحة "الجائحة الحالية" وضمان "الاستجابة سريعا لأي تهديدات وبائية مستقبلية".

وقال جيف زينتس، منسق مكافحة الجائحة في البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحافي إن "الهدف هو زيادة القدرة الحالية بمقدار مليار جرعة إضافية سنويا، على أن يبدأ الإنتاج بحلول منتصف عام 2022".

وأوضح زينتس أنه لتحقيق هذه الغاية تعتزم وزارة الصحة الأمريكية التواصل مع "الشركات التي أنتجت لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال لتحديد طرق لزيادة طاقتها الإنتاجية".

ولفت المنسق إلى أن هذه الخطة ستتيح توفير المزيد من الجرعات لسكان الولايات المتحدة كما ستساهم في "إنتاج المزيد من اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19 والمخصصة للعالم".


اقرأ أيضاً : التربية لـ"أخبار السابعة": الفصل الثاني وجاهيا في المدارس ولا صحة للإشاعات - فيديو


وأوضح زينتس أن الولايات المتحدة وهبت حتى اليوم 110 دول ما مجموعه 250 مليون جرعة لقاح مضاد لكوفيد-19، أي "أكثر مما قدمته جميع البلدان الأخرى مجتمعة".

وبالإضافة إلى مكافحة الجائحة الحالية فإن الولايات المتحدة تطمح من خلال زيادة قدرتها على إنتاج لقاحات الرنا المرسال رفع جاهزيتها للتصدي للأوبئة المستقبلية.

وقال زينتس إن "هذا البرنامج سيساعدنا أيضا على إنتاج جرعات لقاحية في غضون ستة إلى تسعة أشهر من تاريخ تحديد ممراض مستقبلي".