الوهادنة: الوضع الوبائي في الأردن مستقر رغم ارتفاع الإصابات بكورونا

محليات
نشر: 2021-10-31 17:03 آخر تحديث: 2021-10-31 17:21
مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية العميد الطبيب عادل الوهادنة
مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية العميد الطبيب عادل الوهادنة

أكد مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية العميد الطبيب عادل الوهادنة، الأحد، أن الوضع الوبائي في الأردن مستقر، رغم الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات بفيروس كورونا ومعدل الانتشار، مبينا أنه لا يوجد ارتفاع مضطرد بالوفيات أو زيادة ملفتة لنسب الإشغال على جميع المستويات والمستشفيات والأقاليم.


اقرأ أيضا : تسجيل 10 وفيات 1723 إصابة جديدة بكورونا في الأردن الأحد


وشدد الوهادنة على أن الوضع الوبائي في الأردن يستدعي المزيد من التوعية من فيروس كورونا والتعامل معه.

وأكد أن المؤشرات العالمية تشير إلى أن التعليم الوجاهي ما زال آمنا مع مراقبة لصيقة، ورفع نسبة التوعية لأخذ المطاعيم في الأعمار الصغيرة اختياريا لثبوت فعاليتها ومأمونيتها، مضيفا أنه يجب التعامل مع الحالات المصابة سريعا، والعمل على عزل الطلبة المخالطين للمصاب لمدة تتراوح من 5 إلى 7 أيام إذا كان دون أعراض، ولا يوجد داع لعمل فحص للفيروس إلا عند العودة للمدرسة، شريطة أن يكون سلبيا ولم تظهر عليه أعراض وغير ذلك يعامل كمصاب.

وأشار إلى أن نسبة التطعيم الكلي تتزايد ببطء، بحيث بلغت نسبة الزيادة 3.54 في المئة في شهر تشرين الأول الجاري، ولكن بالمقارنة مع الوضع العالمي يأتي الأردن في المرحلة الثالثة، التي تحوي البلدان التي فيها نسبة التطعيم المكتمل من 40 إلى 60 في المئة مع 36 دولة، فيما تأتي 35 دولة ضمن النسبة من 60 إلى 80 في المئة، وأربع دول فقط فوق ذلك.

وبين الوهادنة أن هناك تزايدا ملحوظا في الحالات النشطة، التي من الممكن أن تكون بؤرة لإعادة الانتشار أو زيادة الإدخالات، كونها تحتوي على عدد أكبر من الحالات التي لم يجر الوصول إليها لأسباب مختلفة.

وأوضح أن نسب إشغال العناية المركزة أعلى من الأقسام الأخرى مع العلم أنه لم يظهر زيادة ملحوظة في استخدام أجهزة التنفس الاجتياحي، وقد يعود ذلك لأسباب إدارية أو زيادة استخدام الأجهزة غير الاجتياحية، كذلك لم يحدث زيادة بمعدل الوفيات بشكل يشبه الموجات السابقة، فيما هنالك زيادة قليلة بعدد المرقدين في المستشفيات.

وأشار الوهادنة إلى أن نسبة الوفيات ما زالت قليلة ضمن الفئة العمرية من 6 إلى 35 عاما، والذين يفترض أن يكون جلهم في المدارس أو الجامعات، ففي تشرين الأول الجاري كانت هناك وفاة واحدة ضمن الفئة العمرية من 6 إلى 17 عاما، من أصل جميع الوفيات بنسبة 0.0588، على الرغم من الزيادة في عدد الاصابات في هذه الفئة وأن هذه الفئة لم تمثل أي إصابات متوسطة أو شديدة أو ترقيد في المستشفيات بنسب ذات أهمية. 


اقرأ أيضا : الصحة: ارتفاع نسب تطعيم الأطفال بالمطاعيم الروتينية إلى أكثر من 95%


وبين أنه أُعيد النظر في طرح المؤشرات التي من الممكن أن تؤدي إلى إجراءات ذات شدة أكبر مع حفظ التوازن بين القطاع الصحي وأمن المواطن والقطاعات الأخرى.

ولفت الوهادنة إلى عدم العدالة في توفير المطاعيم للدول ذات الدخل المنخفض الذي بدوره يمكن أن يؤثر على استمرار ظهور المتحورات في المناطق الأقل تطعيما.

أخبار ذات صلة

newsletter