البدور: من المسؤول عن الانفلات في الحفلات الغنائية.."إذا الحكومة منزعجة منه"

محليات
نشر: 2021-10-13 06:27 آخر تحديث: 2021-10-13 12:45
مهرجان جرش
مهرجان جرش

قال الدكتور ابراهيم البدور عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان، إنه وطوال الشهر الماضي شهدنا عدة تجمعات فنية فمن مهرجان جرش وحفلة ماجدة الرومي مرورا بحفلة تامر حسني شاهد الجميع حكومةً وشعباً كمية الاختلاط المستفزة ورأوا بأم أعينهم أوامر الدفاع تتكسر أمامهم على أنغام أغنيه جورج وسوف "صابر وراضي "، وأُصيبوا بحيرة ..هل يلبسون الكمامات ويطبقون التباعد -كما تأمرهم الحكومة - أم يعودون الى حياتهم اليومية قبل الكورونا.


اقرأ أيضاً : رؤيا ترصد مشاهد اكتظاظ وعدم التزام باجراءات السلامة خلال حفل جورج وسوف في جرش - فيديو


واضاف البدور في بيان وصل رؤيا أن التناقض كان في أوجهِ عند خروج الناطق الرسمي بإسم الحكومة وتصريحه قائلاً :" أنا مثل أي مواطن أردني، مصدوم وزعلان من المشاهد التي حدثت وتحدث في المهرجانات والتجمعات.. وهنا نقول :من أعطى الموافقات لهذه المهرجانات والحفلات.. ولماذا لم تطبق عليها أوامر الدفاع بالتباعد ولبس الكمامات و عدد المسموح لهم بالتجمع".

وبيّن ان الحكومة في هذه المعادلة تكيل بمكيالين ،حيث تمنع الناس من التجمع و تخالفهم ان لم يلبسوا الكمامات وفي نفس الوقت تسمح بعمل مهرجانات و حفلات ولا تخالف صاحب الحفل او المشاركين اذا لم يتقيدوا بذلك والحكومة بهذه التصرفات تبعث رسالة إزدواجية للناس ، وتشجعهم بشكل غير مباشر على كسر أوامر الدفاع وعدم التقيد بما أمرت به -بما أنها أول من كسر هذا الامر- .

واشار الى ان المشكله برأيه لم تنتهي ؛ فبعد 3 أيام هناك حفلة صاخبه للفنان عمرو دياب في العقبة ،ومتوقع حضور جماهيري كبير و أختلاط عالي ، ومع ذلك لم تحرك الحكومة ساكنًا ولم توجه وتنبه المنظمين و الحضور بالألتزام بقواعد التباعد والكمامة والا سيتم مخالفتهم و إيقاف الحفل مثلاً .

ووضح اننا لسنا ضد إيقاف أو منع إجراء الحفلات ،ولسنا ضد عودة الحياة الى طبيعتها ولكن يجب أن نتذكر أن أزمة فيروس كورونا لم تنتهي بعد ، ولا زال الفيروس موجود -كل يوم تُسجل بحدود 1000 حالة - ، وهذه الحفلات والتجمعات بيئة خصبة لإنتقال الفيروس من شخص مصاب الى آخرين محيطين به ،و اذا حدث هذا الانتشار -لا سمح الله - سنشهد موجة جديدة ترتفع فيها الإصابات والوفيات .

واضاف ان الاردن حارب وباء كورونا وتحمل أعباء الإغلاقات و منع التجمعات ودفع فاتورة صحية واقتصادية عالية ،وانا على يقين أننا جميعًا (حكومةً وشعباً) لا نريد العودة الى أيام الحجر و منع التجول ولا نريد دخول موجة جديدة تحصد أرواح أُناس اعزاء علينا .

ونهى حديثه ؛ و لذلك -ولكل ما ذكرنا - يجب أن يكون هناك حزم في تنفيذ التباعد ولبس الكمامات خلال الحفلات الغنائية وغيرها ،ويجب أن تلتزم الحكومة أولاً بتطبيق أوامر الدفاع قبل ان تطلب من المواطنين ، وذلك بإنفاذ البروتوكلات الصحية للتجمعات عند إعطاء تصريح بإقامة حفلات أو مهرجانات ، وان لا تتباكى على ما يحدث في المهرجانات من إختلاط وهي صاحبة الولاية الذي في يده ضبط المشهد .

ولفت الى ان أمر الدفاع 46 يؤكد ما تحدث به.

أخبار ذات صلة

newsletter