بالفيديو.. بعد متابعة رؤيا لقضية "عماد الهائم على وجهه" بشوارع عمان..التنمية تعلق

محليات
نشر: 2021-10-08 20:39 آخر تحديث: 2021-10-08 20:52
مشرد أنهكه المرض لم يجد مأوى غير الشارع
مشرد أنهكه المرض لم يجد مأوى غير الشارع

علقت وزارة التنمية الاجتماعية، على تقرير نشرته رؤيا عبر شاشتها ومنصات التواصل الاجتماعي، حول شخص أنهكه المرض ومعرف بـ"عماد على البركة" الهائم على وجهه في شوارع العاصمة عمان.

مساعد أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية محمود الجبور، قال في تصريح لـ"رؤيا" مساء الجمعة، إن الوزارة تابعت حالة "عماد" أكثر من مرة برفقة كوادر رؤيا في الميدان.


اقرأ أيضاً : التنمية لـ"رؤيا": جائحة كورونا زادت أعداد المتسولين و"الهائمين على وجوههم" في الأردن


وأضاف أن وزارة التنمية تابعت حالته وقامت بنقله إلى المستشفى قبل نحو 9 أشهر وبعد أن تم إدخاله هرب من المستشفى رافضا العلاج، وذهب إلى مكان غير معروف، وتم البحث عنه مرة أخرى ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وفر مرة أخرى.

ولفت إلى أنه رفض أيضا إدخاله إلى دور الرعاية، مؤكدا أن الوزارة لا تستطيع إجباره، لأن ذلك يعتبر خرقا لحقوق الإنسان في الأردن.

وأكد أن الوزارة قامت بالتواصل مع أسرته، وتبين أن الأسرة حاولت أكثر من مرة إعادته للمنزل وهو يرفض البقاء داخل منزل أسرته.


اقرأ أيضاً : بالفيديو.. "عماد أنهكه المرض".. رغم مساعدات التنمية له فإنه ينام على الطرق


وكشف الجبور أن جائحة كورونا والاغلاقات التي شهدتها المملكة مؤخرا أظهرت عدد كبير من الأشخاص الهائمين على وجوههم إلى السطح، إذ أصبح يرد للفرق المختصة من قبل المواطنين وفرق التفتيش معلومات تفيد بوجود أشخاص لا يوجد مأوى لهم.

وقال إن الوزارة تتعامل مع الهائمين على وجوههم من خلال مديريات الوزارة والفرق المختصة، حيث نقوم بإجراء الدراسات اللازمة لكل حالة، وبناء على النتائج يتم إحالة الأشخاص إلى القضاء الشرعي أو حماية الأسرة أو الحكام الإداريين.


اقرأ أيضاً : وزير التنمية لرؤيا: نواجه مشكلة كبيرة اليوم وهي "التسول تحت غطاء البيع" - فيديو


وأشار إلى أن هناك بعض الحالات يتم اتخاذ استثناء لها والذهاب بها إلى دور الإيواء التي تعنى بكبار السن، معللا السبب عدم وجود تشريعات تعنى بالهائمين على وجوههم.

ولفت إلى أن وزير التنمية أمر بتشكيل لجنة لدراسة هذه الحالات، حيث تم تقديمها لديوان التشريع والرأي، وهي الآن في قنواتها التشريعية حيث تم التركيز على 3 محاور رئيسية وهي: "من هو الهائم، وكيف نشتري خدمات لإيواء الهائم، وكيف ننظم المؤسسات".

وبين الجبور أن وزارة التنمية تتعامل مع عدد كبير من الفئات الهشة والاستثنائية مثل "الأطفال فاقدي السند الأسري ورعاية المسنين والنساء المعرضات للخطر، ودور الأيتام والعديد من الفئات". 

أخبار ذات صلة

newsletter