الرفاعي يؤكد لرؤيا: لم يكن هناك أي تدخل بعمل اللجنة.. وحصلنا على دعم كامل من الدولة - فيديو

محليات
نشر: 2021-10-03 20:33 آخر تحديث: 2021-10-04 08:24
سمير الرفاعي رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية
سمير الرفاعي رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية

قال سمير الرفاعي رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية إن اعضاء اللجنة قدموا ما يريح ضمائرهم، متمنيا أن تنال مخرجات اللجنة رضى الأردنيين والأردنيات.


اقرأ أيضاً : الشناق: ذاهبون لنموذج دولة عصرية قائمة على المواطنة الفاعلة - فيديو


ولفت الرفاعي خلال استضافته عبر برنامج نبض البلد على شاشة رؤيا الى أن مخرجات مشروعي قانوني الانتخاب والاحزاب تمت لأحزاب لم تنشأ بعد، مبيننا أن المزاج العام في الأردن غير إيجابي ورغم ذلك ثقة الأردنيين باللجنة الملكية تضاعفت خلال 3 أشهر.

واكد الرفاعي انه لم يكن هناك أي تدخل بعمل اللجنة، لافتا الى حصولهم على دعم كامل من الدولة.

وحول الخلافات بين اعضاء اللجنة قال الرفاعي انه من الطبيعي أن يكون هناك خلافات، وهذه الخلافات عززت من قوة اللجنة، مشيرا الى أن كل المشكلات كانت تحل من خلال الانفتاح بين الجميع، والوطن هو من انتصر، والاستقالات والاشاعات أثرت على اللجنة ولكنها استطاعت النظر إلى الأمام وتقدم أحسن ما لديها، وقام بشكر كافة الأعضاء المغادرين للجنة كونهم قدموا شيء، وكان التزام الأعضاء بالحضور للاجتماعات كبير جداً، خاصة النساء والشباب، وكان الجميع ملتزم باستثناء حالتين أو 3، ومنذ عام 2003 بدأت الكوتات وحتى 2021 كان هناك 3 سيدات خرجن دون كوتا حتى الآن، وبعد 15 سنة لن يكون هناك أي كوتا.

ولفت إلى أن الأردن أصبح فيه شعور بالهويات الفرعية الضيقة جدا وهي ليست من شيم الأردنيين، فيجب توسيع ذلك فالجميع يمتلك هوية واحدة وهي أنه أردني، وزيادة العتبة إلى 7% ستجعل الأقوياء يتحالفون معاً بغض النظر عن الهوية الفرعية، والانتخاب سيكون للحزب وليس للبرنامج، ولن يستطيع أي أمين عام البقاء في منصبه لأكثر من 8 سنوات، وسيكون الحزب متواجد في 9 دوائر انتخابية على الأقل، واستقالة أي شخص من الحزب يجعله يفقد موقعه، وكافة هذه الأمور نقلات نوعية بهدف الوصول إلى 65% من المقاعد حزبية والانتهاء من الكوتات.

وشدد على أن الثقة باللجنة ومخرجاتها ارتفعت بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية إلى 31% من 17% عند بدايتها خلال 3 أشهر من عملها، واجتمعنا مع 10 آلاف مواطن.

وأشار إلى أننا نختلف ولكن الوطن هو الهدف، فالاختلاف يصبح كيف ننظر للأفضل للوطن، فالخلافات قامت بتقوية اللجنة والأعضاء، والمنتصر الوطن، ولم ينتصر أي تيار على حساب الآخر.

أخبار ذات صلة

newsletter