مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الصورة ارشيفية

للمرة الـ١٩٣..الاحتلال الإسرائيلي يهدم قرية العراقيب

للمرة الـ١٩٣..الاحتلال الإسرائيلي يهدم قرية العراقيب

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

أجهزت آليات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس، على قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب الفلسطيني المحتل للمرة الـ193، وهذه هي المرة الـ11 التي يهدم الاحتلال فيها القرية منذ بدء العام الجاري.


اقرأ أيضاً : "العليا الإسرائيلية" تؤجل تهجير أهالي الخان الأحمر لستة أشهر


وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها والعراقيب واحدة من نحو 42 قرية فلسطينية في النقب يمارس الاحتلال ضدها مخططًا اقتلاعيًا يسمى "برافو" بهدف مصادرة أراضيها لصالح مشاريع استيطانية وإخلاء سكانها.

وتتكون العراقيب من أربعين منزلا أغلبها من الصفيح، ويسكنها نحو ثلاثمئة نسمة ينتمي معظمهم إلى عائلة "الطوري"، حسب إحصائيات عام 2010.

ويقول سكان العراقيب إن قريتهم أنشئت منذ مئات السنين، وإنهم يملكون وثائق "طابو" (شهادات ملكية للأرض) صادرة أيام الحكم العثماني، ويستدلون على ذلك بأن مقبرة القرية يعود وجودها إلى بداية القرن التاسع عشر الميلادي.

وحين تم احتلال منطقة النقب التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية في عام 1949، أصبحت العراقيب واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا يعترف بها الاحتلال الإسرائيلي، وتحرمها من الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والماء والكهرباء والاتصالات، باعتبارها "قرى غير قانونية".

ويعمل الاحتلال الإسرائيلي على هدم هذه القرى وتجميع سكانها في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناءاً على قرار اتخذته محاكم الاحتلال الإسرائيلية عام 1948 بأنه "لا ملكية للبدو في أرضهم"، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 90 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام كيان الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول سكان العراقيب إن تهجير الاحتلال الأول لهم كان عام 1953، ثم تكثفت حملات التهجير الجزئي بعد نكسة 1967 بحجة أن المنطقة تابعة "للصندوق القومي اليهودي" (كيرين كاييمت)، وأحيانا بذريعة ضبط عمليات البناء بشكل ممنهج، إضافة إلى الدواعي الأمنية والعسكرية حيث يقع مفاعل ديمونا النووي في منطقة النقب.