مدير الترخيص في الأمن العام يتسلم جائزة التميز الحكومي العربي

محليات
نشر: 2021-09-27 11:06 آخر تحديث: 2021-09-27 11:06
مدير الترخيص العميد رامي الدباس يتسلم جائزة التميز الحكومي العربي
مدير الترخيص العميد رامي الدباس يتسلم جائزة التميز الحكومي العربي

تسلم مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات العميد رامي الدباس، يوم أمس الأحد، في القاهرة، شهادة التميز ودرع التميز، عن جائزة التميز الحكومي العربي، في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية - جامعة الدول العربية.


اقرأ أيضاً : افتتاح محطة الترخيص من مركبتك (Drive Thru) في ترخيص مادبا والزرقاء


وسلم المدير العام للمنظمة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، الجائزة للعميد الدباس، لفوز مديرية الأمن العام (إدارة ترخيص السواقين والمركبات) بجائزة التميز الحكومي العربي بدورتها الأولى، عن فئة أفضل تجربة تطويرية حكومية لمشروع الترخيص المتنقل، الذي أطلقته مديرية الأمن العام وساهم في التخفيف عن المواطنين والتوفير في الجهود والنفقات، بمبادرة خلاقة وفاعلة

وتعد جائزة التميز الحكومي العربي الأولى من نوعها، والأكبر على مستوى العالم العربي في مجال التطوير الإداري والتميز المؤسسي الحكومي تحت مظلة جامعة الدول العربية، بالشراكة بين حكومة الإمارات والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وشملت 15 فئة، نافست فيها 5000 مشاركة، وأكثر من 1500 طلب ترشح.

وحصد الأردن أربع جوائز ضمن جائزة التميز الحكومي العربي في دورتها الأولى، والتي نظمتها حكومة دولة الإمارات العربية الشقيقة، بالتعاون مع جامعة الدول العربية ممثلة في المنظمة العربية للتنمية الإدارية بهدف الإسهام في التطوير الإداري والتميز المؤسسي الحكومي، وتحفيز الفكر القيادي، والاحتفاء بالتجارب الإدارية والحكومية الناجحة في الوطن العربي.

جاء الإعلان عن الفائزين في حفل افتراضي شارك فيه عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلين من الحكومات العربية، وبحضور محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي رئيس مجلس أمناء جائزة التميز الحكومي العربي، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، حيث شهد الحفل تكريم عدد من النماذج العربية الريادية ضمن 15 فئة موزعة على فئتين رئيسيتين هما الأفراد والمؤسسات على مستوى الوطن العربي، وبعد أن خضعت كافة الترشيحات لآلية تقييم منهجية، من خلال نظام إلكتروني ذكي، وعلى يد لجنة تحكيم متخصصة ووفق معايير عالمية رفيعة.

وتعد جائزة التميز الحكومي العربي الجائزة الأولى والأكبر من نوعها عربياً في مجال التطوير الإداري والتميز المؤسسي الحكومي، وتحفيز الفكر القيادي، والاحتفاء بالتجارب والمشاريع الإدارية والحكومية الناجحة في الوطن العربي، وتكريم المتميزين من موظفي الحكومات العربية.

وحصدت المملكة الأردنية الهاشمية 4 جوائز مختلقة ضمن الجائزة، وهي جائزة أفضل موظف حكومي عربي، والتي فاز بها العقيد الطبيب صلاح الدين إبراهيم الطرابشة، استشاري جراحة القلب، وجائزة أفضل موظفة حكومية عربية، والتي حصدتها منى محمد سلمان مشعل، وجائزة أفضل مشروع حكومي عربي لتنمية المجتمع، والتي فاز بها مشروع الدعم التكميلي "تكافل"، بالإضافة إلى أفضل مبادرة / تجربة تطويرية حكومية، والتي ذهبت لخدمة "الترخيص المتنقل".

وتعكس الجوائز التي حصدتها الأردن ضمن فئات جائزة التميز الحكومي العربي المختلفة الجهود التي تبذلها المملكة لتطوير منظومة التميز والعمل الحكومي، وتطبيق أفضل الممارسات لنشر مفاهيم الجودة والتميّز ورفع مستوى ريادة الجهات الحكومية.


اقرأ أيضاً : الأمن يعلن مواعيد ومواقع محطات الترخيص المتنقلة


وأكد محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي رئيس مجلس أمناء جائزة التميز الحكومي العربي خلال كلمته في الحفل "جائزة التميز الحكومي العربي تتطلع إلى أن تكون منصةً تفاعليةً لتبادل الممارسات والخبرات واستعراض قصص النجاح الملهمة، فردياً ومؤسسياً، عبر خريطة الوطن العربي، وتوحيد الجهود والأفكار لإحداث نقلة شاملة في العمل الحكومي من خلال استنساخ أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال".

وأشار القرقاوي "أن الجائزة في دورتها الأولى استقبلت مئات التجارب التي تستحق مشاركتها والاحتفاء بها، والتي يثبت أصحابها أن لدينا مخزوناً من العقول والجهود العربية التي تستطيع أن تحقق المستحيل مادامت هناك إرادة وحُسن إدارة".

وأضاف: "في ظل الأوضاع التي يفرض فيها وباء كوفيد-19 قواعد وشروط عمل جديدة في العالم، فإنّ جائزة التميز الحكومي العربي لم تكن لتأتيَ في وقت أفضل.. فأهداف الجائزة وآفاقها تترجم الرؤية التي انطلقت منها في الأساس؛ وهي إعادة تصميم حكومات المستقبل في الوطن العربي، بحيث تعمل على استحداث آليات عمل حديثة وتطوير أدوات وحلول مبتكرة للتصدي للتحديات المستجدة" مضيفاً "هذه الرؤية تشكل امتداداً لرؤية راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أحدث تغييراً جذرياً في مفهوم العمل الحكومي، وعمد إلى كسر الأطر التقليدية المعمول بها بحثاً عن الأفضل والأسرع الأكفأ ومذكراً فريقه على الدوام: المستقبل لا ينتظر أحداً".

واختتم القرقاوي كلمته بقوله "يتعين علينا كموظفين ومسؤولين حكوميين حشد كافة الموارد والإمكانات والطاقات البشرية لابتكار منظومات عمل جديدة، وأن نتحلى بالشجاعة لهدم الأطر القديمة إن اقتضى الأمر وإعادة بنائها من الصفر، كما يجب تعزيز جاهزية منظوماتنا الحكومية والارتقاء بمستوى خدماتها بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويلبي تطلعات مجتمعاتها، ويضعها في مكانة بارزة على خريطة التنافسية العالمية وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: الحكومات التي لا تبتكر تشيخ وتهرم وتخرج من السباق ومن السياق".

أخبار ذات صلة

newsletter