الوهادنة: الجرعة الواحدة من لقاح كورونا لا تكفي ولا تشكل حماية من الفيروس

محليات
نشر: 2021-09-19 23:16 آخر تحديث: 2021-09-19 23:56
استشاري أمراض المناعة والحساسية، مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية، العميد الدكتور عادل الوهادنة
استشاري أمراض المناعة والحساسية، مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية، العميد الدكتور عادل الوهادنة

أكد استشاري أمراض المناعة والحساسية، مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية، العميد الدكتور عادل الوهادنة، أن الجرعة الواحدة من لقاح كورونا لا تكفي ولا تشكل حماية من الفيروس إذا لم يتم تعزيزها بالجرعة الثانية.


اقرأ أيضاً : هل توقفت تحوُّرات فيروس كورونا عند "دلتا"؟


وأضاف الوهادنة خلال جلسة حوارية عقدتها اللجنة العلمية في نقابة الأطباء مساء السبت، إن "الأردن لا يعاني من مشكلة نقص لقاحات فيرس كورونا لكن هناك ضعفا في الإقبال، مشيرا الى أن الأردن أثبت نجاحا مميزا في مواجهة جائحة كورونا من خلال تطوير القطاع الصحي وتوفير المطاعيم.

وقال، إن "الأردن يعيش نعمة كبيرة من خلال توفر المطاعيم وتنوع أساليب إعطائها من خلال توزيع مراكز التطعيم وتوفير بعضها من داخل المركبات، بينما تعاني كثير من دول العالم من شح المطاعيم"، مبينا أنه كلما زادت نسبة المطاعيم انخفضت أعداد المتحورات والتي عادة ما تكون شرسة، وأن الحفاظ على إجراءات الوقاية مهمة حتى بعد أخذ اللقاح خاصة أن نسبة من حصلوا على اللقاح لم تزل منخفضة نسبياً.

وأكد الوهادنة أن اللقاحات أثبتت نجاعتها بغض النظر عن نسب فعالية اللقاح، مبينا أنه طالما وافقت الجهات المختصة على اللقاح فهذا يعني أنه آمن ومفيد، مشيرا الى أن تاريخ الأردن وتجربته في اللقاحات مميزة، واستطاع خلال أزمة كورونا تطوير هذه القدرات بطريقة مدروسة وبعيدة عن نظام الفزعة، كما أن قدرات القطاع الصحي تطورت وزادت سعة الأسرة في القطاع الصحي بكل عام في الأردن.

وبين أن هناك أكثر من طريقة تتعامل بها مطاعيم كورونا، ومنها مطاعيم الفيروسات المقتولة، ومطاعيم تأخذ جزءا من البروتين، ومطاعيم تأخذ المادة الوراثية، مبينا أن المطاعيم لن تدخل في الشيفرة الوراثية لمتلقي المطعوم وأن الحديث عن مثل هذه الأمور مجرد إشاعات.

وأشار الى أنه ومنذ الموجة الثانية، أصبحت إصابات كورونا في الأردن مستقرة وحول المعدلات المقبولة لعدة أسباب، أهمها الإقبال على تلقي اللقاح، بالإضافة للإجراءات الصحية السليمة في الأردن، داعيا من لم يتلقوا المطعوم الى الإقبال عليه.

وشدد على أن مطعوم كورونا آمن بشكل كامل للحوامل، مبينا أن الدراسات أثبتت العثور على أجسام مضادة ضد هذا الفيروس عند الأطفال الذين يولدوا لأمهات حوامل حصلن على اللقاح، معتبرا أنه وعلى المستوى العالمي، فإن كل شخص هو مشروع كورونا حتى يثبت العكس، خاصة وأن هناك إصابات بدون أعراض وتبقى صامتة، وأن اللقاح هو السبيل الوحيد للتخلص من المرض.

وحول المفاضلة بين المطاعيم، بين الدكتور الوهادنة، أن كل اللقاحات قادرة على الحماية من الفيروس بغض النظر عن الأرقام التي يتم الإعلان عنها ونسب نجاعة المطعوم، نافيا أن اللقاح يعطي نتيجة ايجابية خاطئة عند فحص "بي سي آر" الخاص بفيروس كورونا.

من جانبها، شددت عضو مجلس النقابة، رئيسة اللجنة العلمية لنقابة الأطباء، الدكتورة ميسم عكروش، أن الحصول على اللقاح يخفف من الأعراض ونسبة دخول المصابين إلى المستشفيات، ويشكل حماية كبيرة ويخفض نسبة الوفيات إلى درجة كبيرة، داعية الجميع الى تلقي اللقاحات والتسجيل للحصول عليها.

أخبار ذات صلة

newsletter