بالفيديو.. أحلام الأطفال "زارعي القوقعة" تصطدم بتكاليف صيانة الأجهزة

محليات
نشر: 2021-09-13 20:05 آخر تحديث: 2021-09-13 20:11
زراعة القوقعة - ارشيفية
زراعة القوقعة - ارشيفية

الطفلة آية لها 3 من الإخوة من الصم والبكم وتحاول تعليمهم ومساعدتهم في حياتهم والثلاثة من زارعي القوقعة إلا أن معاناة الأطفال مع عمل الجهاز القوقعة الخارجي تنسحب عليها أيضا.

الطفلة آية قالت لـ "رؤيا" إن أشقائها  يعانون بشكل كبير عند تعطل الجهاز أو ارساله للصيانة حيث يقطعون عن العالم الخارجي، إذ يحتاج الجهاز إلى صيانة سنوية و يتراوح عمره الافتراضي ما بين 5 إلى 7 سنوات على أبعد تقدير ما يعني الحاجة إلى إعادة تركيب جهاز جديد بكلفة تزيد على خمسة آلاف دينار وفي حال عدم قدرة العائلة فإن ذلك يعني توقف مقدرة الأطفال على السمع.


اقرأ أيضاً : زارعو القوقعة يشكون ارتفاع كلف الصيانة والاستدامة


ويشتكي أولياء أمور أطفال زارعي القوقعة من ارتفاع كلف صيانة واستدامة عمل الجهاز الخارجي للقوقعة فكل عام يحتاج لصيانة، إذ تتحمل الأسر نفقات صيانة الجهاز الخارجي واستبدال القطع التي تتعرض للعطل أو التلف فيه إضافة إلى نفقات تأهيلهم في مراكز السمع والنطق التي يحتاج إليها زارع القوقعة ما يشكل ضغط مادي كبير على الأسرة.

ويقول الأهالي إن تكلفة زراعة القوقعة بجهازيها الداخلي والخارجي تصل إلى 12 ألف دينار وتتم للمرة الأولى بمبادرة الديوان الملكي ومبادرة سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، "سمع بلا حدود" التي استفاد منها حوالي 2000 طفل وطفلة على مستوى المملكة.

ويطالب الأهالي بشمول قطع الجهاز الخارجي للقوقعة بالتأمين الصحي لتخفيف الأعباء الكبيرة التي يتحملونها جراء ضرورة الصيانة الدورية للجهاز أو تلف أجزاء منه تحتاج إلى التغيير.

ودعا الأهالي، إلى إدراج زارعي القوقعة ضمن فئة الاشخاص المعوقين وتمكينهم من الاستفادة من الاعفاءات الجمركية اسوة بغيرهم من ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة بالاضافة الى اعفاء مدخلات الجهاز الخارجي من الضرائب والرسوم الجمركية لتخفيف الأعباء عن كاهل أولياء الأمور في استدامة كفاءة الجهاز.

بدوره أوضح استشاري الأنف والأذن والحنجرة والمتخصص في زراعة القوقعة الدكتور فراس الزعبي أن تقنيات زراعة القوقعة في الأردن من التقنيات المتقدمة في المنطقة، مشيدا بمبادرة الديوان الملكي ومبادرة سمو ولي العهد في هذا الجانب.


اقرأ أيضاً : حملة ضد "التسول" في عمّان


وبين الزعبي ان الجهاز الداخلي للقوقعة يعتبر دائما ولا يتعرض للتلف لكن المشكلة تكمن في الجهاز الخارجي الذي يتعرض للعطل ويحتاج الى صيانة وبرمجة شهرية وهو العبء الأكبر الذي يرهق أولياء الأمور.

ولفت إلى عدم وجود قاعدة بيانات تبين الحاجة الفعلية لمرضى السمع والذين يحتاجون لزراعة قوقعة، مشيرا الى اهمية انشاء قاعدة تساعد بتحديد وحصر الحالات التي تحتاج إلى زراعة قوقعة.

ودعا القطاع الخاص إلى تحمل مسؤولياته المجتمعية بهذا الجانب.

بدوره أكد مدير مكتب اقليم الشمال لشؤون الأشخاص المعوقين احمد الخصاونة ان المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين سينقل هذه المعاناة والهموم الى الجهات والأطراف ذات العلاقة للعمل على إيجاد حلول ناجعة لها تخفف الأعباء الملقاة على عاتق أولياء الأمور.

وأشار الخصاونة إلى أن المجلس الأعلى يعمل مع وزارة التربية والتعليم للتوسع في التعليم الدامج ومع وزارة التنمية الاجتماعية لاستحداث مراكز تأهيل متخصصة للنطق والسمع باعتبار مرحلة التأهيل بعد زراعة القوقعة غاية في الأهمية.

ولفت إلى أن مسالة اعتبار زارعي القوقعة من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تتمتع بإعفاءات جمركية تحتاج إلى تعديل في التشريعات الناظمة لذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ووعد بنقل هذه المطلبية للجهات المعنية في المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين.

أخبار ذات صلة

newsletter